مخاطر وأضرار كريم تفتيح البشرة .. قد يؤدي للاسمرار فعلاً

يعمل كريم تفتيح البشرة على تقليل صبغة تسمى الميلانين في جلد معظم النساء اللواتي يستخدمن هذه الكريمات.
وتعالج تلك الكريمات مشاكل الجلد الشائعة مثل النمش، أو بقع العمر، أو ندبات حب الشباب، أو تغير اللون المتعلق بالهرمونات.

أسباب عدم استجابة البشرة مع كريم التفتيح

– عدم تنظيف البشرة بالطريقة الصحيحة
يؤكد خبراء العناية بالبشرة دائماً على أهمية تنظيف البشرة جيداً قبل أن تتمكن منتجات العناية بالبشرة الأخرى من أداء وظيفتها.
فالأوساخ المتراكمة على سطح البشرة ، يمكن أن تؤدي إلى سدّ المسام، ما يمنع بالتالي البشرة من امتصاص مكونات الكريمات المفتحة لبشرة ومن العمل على تقليل صبغة الميلانين.
والأسوأ من ذلك ، من المرجح أن تؤدي مسام البشرة المسدودة إلى ظهور حب الشباب والبثور الملتهبة.
– خلايا الجلد الميتة
تتجدد خلايا البشرة كل 28 يوماً، وعندما يحدث ذلك، تتشكل طبقة جديدة من خلايا الجلد الميتة على سطح الجلد.
لكن تراكم خلايا الجلد الميت سيؤثر على أداء منتجات البشرة خصوصاً كريمات التفتيح، التي تعجز المسامات عن امتصاصها.
– وصلت بشرتك إلى المستوى الأمثل
بما أن البشرة لا يمكن أن تصبح محصنة على بعض مكوّنات منتجات العناية بالبشرة، إلّا ان المشكلة قد تكون بأنها قد وصلت إلى مستواها الأمثل مع المنتج.
مع الاستخدام المستمر والطويل ، لن تكون التغييرات واضحة كما كانت من قبل.

مخاطر كريم التفتيح :

إن مواد الكورتيزون، البروكسيد، الهيدروجين و الهايدروكينون تدخل في محتويات العديد من مستحضرات التجميل الخاصة بتفتيح لون البشرة.
عندما تبدئي باستخدام هذه الكريمات يبدو لك أن البشرة قد تفتحت فعلاً ، ولكن عندما تتعرض لأشعة الشمس فمفعولها خطير جداً، فيؤدي إلى زيادة اسمرار البشرة ، مما يؤدي إلى حدوث التهابات ، بقع سوداء اللون وظهور حبّ الشباب.
بالإضافة إلى ذلك من الممكن الإصابة بسرطان الجلد على المدى البعيد أو حدوث بعض الاضطرابات بالكبد و الكلى بسبب امتصاص المادة عن طريق الجلد.
ومن الأفضل عدم استعمال هذه الكريمات خلال فترة الحمل على الرغم من أن الكلف يظهر في هذه الفترة.