كيف يساعد الكركم على معالجة السرطان ؟

أكدت الكثير من الدراسات العلمية الحديثة أهمية الكركم في الوقاية من السرطان لغناه بالعناصر الفعالة التي تحد من نمو الخلايا السرطانية.

كما تجري حتى اليوم الكثير من الدراسات للتأكد من فعالية الـكركم في معالجة السرطان، فضلاً عن أنه من التوابل المفضلة للطبخ.

كيف يحد الكركم من السرطانات؟

يحتوي الـكركم عناصر فعالة ومغذيات ذات خواص علاجية متعددة، فهو يحمي الجسم وباقي أعضاءنا من الأذى.

ويخفض الـكركم مستويات الكولسترول بالدم ويعزز صحة الأوعية الدموية ويحد من الالتهابات ويقاوم العدوى.

وله الكثير من الفوائد الأخرى، وحتى نستمتع بكل تلك الفوائد يمكننا إضافة ملعقة صغيرة منه لطعامنا اليومي.

أما الكركمين، العنصر الأهم بالكركم، يمنع تشكل الخلايا السرطانية ويبطل عمل الجذور الحرة التي تدمر الجزيئات الموجودة في الخلايا السليمة.

فضلاً عن كون الكركمين يعمل كمضاد أكسدة ويعزز فعالية الأنزيمات المضادة للأكسدة في الجسم .

يمنع الكركمين حصول تغيرات في DNA  الخلايا ونعرف جميعاً أن هذه التغيرات والطفرات هي السبب الأساسي للسرطانات.

كما أن الكركمين يتصدى للأنزيمات اللازمة لتطور ونمو الخلايا السرطانية.

وتلعب فعالية الكركمين في مواجهة الالتهابات دوراً كبيراً في الحد من السرطانات، كما أنه يحول دون وصول وتفاعل المركبات السامة مع أنسجتنا وخلايانا.

وتبين من إحدى الدراسات، قلة عدد الخلايا السرطانية لدى مرضى السرطان الذين تناولوا الـكركم مع العلاج الكيماوي مقارنة بزملائهم الذين اكتفوا بالعلاج الكيماوي لوحده.

وتعود فعالية الكركم في الحد من السرطانات للأسباب التالية:

–  لغناه بالعناصر الفعالة والمغذيات ذات الفوائد الصحية العديدة.

–  لتصديه للجذور الحرة التي تؤذي خلايا الجسم .

–  لتعزيزه قوة وفعالية العناصر المضادة للسرطان الموجودة في الجسم .

–  لمنعه خلايا الجسم السليمة من التحول لخلايا ورمية خبيثة.

–  لحده من الالتهابات.

–  لوقايته للأنسجة والخلايا من السموم.

 

 

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال
قناة مراسلون على التلغرام .. اضغط هنا