تقرير يكشف تورط تركيا بدعم الإرهابيين في سوريا عبر الجمعيات الخيرية التركية

كشف تقرير مخابراتي جديد عن تورط تركيا بتقديم الدعم للجماعات المسلحة و الإرهابيين في الحرب التي اندلعت منذ عام 2011 في سوريا

ونشر موقع “إنفيستيغيتف بروجكت” الاستخباراتي تقارير تؤكد الدعم التركي للمسلحين في سورية، حيث كشف التقرير عن تورط جمعية خيرية تركية في دعم المسلحين برعاية استخبارات حكومية.

وبثت قناة “سكاي نيوز” تقريراً عن هذا الموضوع، وبيّن التقرير أن مدير الأبحاث في مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، عباس برزيغار، وافق على دعم الجمعية الخيرية التركية، التي لها سوابق في دعم الإرهاب.

وأضاف التقرير أن مدير الأبحاث في المنظمة الأمريكية قدم على امتداد سنوات،قدّم  دعماً لمؤسسة الإغاثة الإنسانية “آي أتش أتش”، التي تتخذ من تركيا مقراً لها، على الرغم من أن الوقائع أكدت تقديم الهيئة للدعم المالي واللوجستي والسياسي لـ”الإرهاب” عبر العالم.

اقرأ المزيد : الجولاني يتحدث عن أسباب خسارة النصرة مناطق بريفي حماه و ادلب .. ماذا قال ؟ 

و تم الإبلاغ عن أنشطة هذه الجمعية ومشاركتها في خطة لترحيل الشباب وتجهيزهم للقتال في سوريا منذ عام 2014، بحسب التقرير المخابراتي، الذي شدد على أن المنظمة لم تتوان عن نقل الأسلحة والمسلحين إلى ساحات المعارك تحت ستار تقديم المساعدات الإنسانية، وذلك بالتعاون مع وكالة الاستخبارات التركية لتنفيذ الكثير من تلك المخططات.

و كشف التقرير أيضاً عن العلاقة الوثيقة التي تربط هذه المنظمة بـ”حزب العدالة والتنمية” الحاكم الذي يرأسه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لافتاً إلى أن المنظمة والحزب يعملان على تحقيق أهداف مشتركة بينهما.

وسبق أن نشرت صحيفة “جمهورييت” العبرية، صوراً ولقطات فيديو تكشف مساعدة مسؤولين من المخابرات في نقل أسلحة ومسلحين بالشاحنات إلى سوريا.

كما نشر موقع “نورديك مونيتور” الاستقصائي السويدي، تقريراً في أيار الماضي، كشف فيه عن تساهل الحكومة التركية مع المسلحين الأجانب الذين تعتقلهم، والخدمات التي تقدمها لهم.

وتعتبر تركيا من الدول الحدودية التي سهلت عبور الأسلحة و الذخائر والمسلحين من مختلف الجنسيات عبر أراضيها إلى سوريا بشكل غير شرعي لدعم الجماعات الإرهابية التي عاثت تدميراً وفساداً في البلاد والقتال معهم من خلال استغلال الحدود البرية المشتركة والواسعة التي تبلغ أكثر من 800 كيلومتر ابتداءاً من معبر كسب في اللاذقية حتى معبر نصيبين في القامشلي.

وكانت الحكومة السورية أعلنت مراراً عن تورط دول عربية وأجنبية في مقدمتها تركيا والولايات المتحدة و السعودية و قطر وغيرها بالحرب السورية وسفك الدم السوري من خلال دعم الإرهابيين بالمال و السلاح والمحافل الدولية تحت مسمى دعم المعارضة المعتدلة.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال
قناة مراسلون على التلغرام .. اضغط هنا