محافظة دمشق توضح : غرامة الـ 500 لأفعال التكسير والتخريب

قال مدير الحدائق في محافظة دمشق محمود مرتضى أنه “لم يقل أبداً أن ثمة ضريبة 500 ليرة على القبلة”، مبدياً أسفه إزاء التعليقات الساخرة عن الموضوع التي اجتاحت مواقع التواصل.

وأكد محمود مرتضى لقناة “روسيا اليوم” أنه “لم يقل أبدا أن ثمة ضريبة على القبلة”، أو حتى على ما وصف بأنه “أفعال غير اجتماعية”، وأن ما حدث هو أنه ذكر عدة مخالفات حقيقية تنظم بمرتكبيها مخالفات، كالتخريب والتكسير.

وتحدث مرتضى عن شكاوى تصلهم من بعض رواد الحدائق أعربوا فيها عن انزعاجهم من مظاهر قالوا إنهم “لا يرغبون برؤيتها” والذي جرى أن تلك المخالفات كلها أضيف إلى ما وصف بـ “أفعال غير اجتماعية”، وذكر على أنها جميعا مخالفات عقوبتها غرامة 500 ليرة.

وأعرب مدير الحدائق عن أسفه لتداول تصريحاته التي أدلى بها إلى إحدى الصحف المحلية بتلك الطريقة التي تغاضت عما فيها من أفكار والتركيز على ذلك السطر الذي ترد فيه “الأفعال غير الاجتماعية” إلى جانب تلك المخالفات.

وأوضح أن المخالفات التي تستوجب العقوبة هي “رمي الأوساخ ضمن الحديقة، التكسير أو التخريب، الشواء أو الأركيلة، وهذه يصفها بأنها إساءة لشروط الدخول إلى الحديقة”.

وتابع قائلاً “أما المنظر الذي تم تداول الحديث عنه، فأنا لا أستطيع أن أمنعه بمخالفة، هذا يعود لتربية الشخص، والـ 500 ليرة لن تستطيع أن تكون رادعا، وأحيانا تكون نظرة الاستهجان كافية” ، رواد الحديقة من كافة الشرائح، وهناك قسم من الرواد ليس مرغوب فيهم، يسيؤون للحديقة وهي ملكية عامة.

وحول مفهوم الإساءة وتحديداً شاب وفتاة يجلسان في الحديقة يقول مرتضى أن “لا علاقة للمحافظة بهما ، لكن الإساءة والعمل القبيح واضح، ومعروف للجميع، ومتفق عليه، خاصة في مكان يعتبر ملكية عامة كالحديقة”.

وأشار إلى أن “المخالفات أغلبها إشعال نار، وهذه تتكرر كثيرا، كذلك هناك الطبخ الكامل في الحديقة”، مؤكداً أنه “لم يحدث أن تمت أي مخالفة لما يمكن اعتباره تصرفات مخلة بالآداب، كما أنه ليس مطروحا كاقتراح مستقبلي”.

وانتشر في الأيام القليلة الماضية نبأ مفاده أن المحافظة أصدرت قراراً لمنع للتقبيل في الحدائق و الشوارع  تحت طائلة الغرامة المالية، الأمر الذي أثار سخرية وجدلاً عبر مواقع التواصل بين منتقد للقرار وبين مؤيد له.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال