حلب.. حالتا انتحار في اليوم العالمي للانتحار!

شهدت مدينة حلب أمس الثلاثاء حالتي انتحار منفصلتين لرجل أربعيني وامرأة في الثلاثنين من عمرها، تزامناً مع اليوم العالمي لمنع الانتحار.

وأوضح مصدر في الطبابة الشرعية بحلب أن رجلاً غير متزوج في الـ ٤٥ من عمره أقدم على الانتحار عن طريق شنق نفسه بحبل في شقته الكائنة في حي الفيض، حيث يعيش لوحده، في حين انتحرت سيدة، وهي أم لثلاثة أطفال وفي عقدها الثالث، في شقتها بحي ٦٠٦ في الحمدانية، وتردد أنها تعاني من مرض نفسي يرجح أنه “الاكتئاب”.

 

وأشار المصدر إلى أن الأزمة التي عاشتها حلب ضاعفت من حالات الانتحار فيها بسبب زيادة نسبة الأمراض النفسية نحو ١٠ أضعاف عما كانت عليه قبل الحرب.

 

وكان المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في سورية د. زاهر حجو، كشف مطلع حزيران الماضي في تصريحات صحفية أن سورية سجلت ٥٩ حالة انتحار في الفترة السابقة من العام الجاري على مستوى البلاد ما عدا دير الزور والرقة وإدلب والحسكة، حظيت حلب منها بثماني حالات.

 

وبحسب آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية حول تقديرات الانتحار العالمية، فإن العالم يشهد حالة انتحار واحدة كل 40 ثانية.

 

وأطلقت المنظمة بمناسبة “اليوم العالمي لمنع الانتحار” حملة 40 ثانية الإعلامية لزيادة الوعي بالانتحار حول العالم وطرق الوقاية منه، على أن تستمر جهود الحملة حتى 10 تشرين الأول المقبل المصادف لـ “اليوم العالمي للصحة النفسية”.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال