أول دولة في الاتحاد الأوروبي تتحرك لإعادة العلاقات مع دمشق

أعلنت دولة هنغارية (المجر) عزمها رفع تمثيلها الدبلوماسي مع سوريا بداية عام 2020 لتكون بذلك أول دولة في الاتحاد الأوروبي تتحرك لإعادة العلاقات مع دمشق منذ عام 2011 .

وذكرت وكالة (ا ف ب) الفرنسية، أن وزارة الخارجية الهنغارية قالت في بيان أنه “بدءاً من العام المقبل ستوفد المجر دبلوماسيا سيزور سوريا من حين لآخر للقيام بمتابعات بشأن الدعم الإنساني والقيام بمهام قنصلية”.

وأضافت الوزارة في البيان أن “بودابست توفر مساعدات إنسانية للمسيحيين في الشرق الأوسط، بما في ذلك في سوريا، فيما يدرس عدد كبير من الطلاب السوريين في المجر مستفيدين من منح دراسية”.

وفي السياق نفسه، قال مصدر مقرب من الحكومة الهنغارية، قوله أن “بودابست تنظر في إجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد من أجل تحسين المساعدة التي تقدم للمسيحيين، وكذلك لتكون في دول الاتحاد الأوروبي التي ستعيد على الأرجح علاقاتها مع دمشق للحصول على فرص اقتصادية”.

وأضاف المصدر أن “الكثيرين في فيدس (الحزب الحاكم) وفي الحكومة يعتقدون أن مسألة الحوار مع الأسد مجدداً ليست سوى مسألة وقت “.

وكانت هنغاريا قطعت علاقاتها مع دمشق أسوةً بباقي دول الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة على خلفية الحرب التي شهدتها سوريا منذ عام 2011 .

وتعتبر جمهورية تشيكيا هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي لا تزال تحتفظ بسفارة في دمشق ولا يزال لدى رومانيا تقنيا سفارة في دمشق لكنّ السفير يقيم في بيروت، فيما تحتفظ بلغاريا بقائم بالأعمال.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي الذي فرض عقوبات اقتصادية على البلاد دأب خلال سنوات الأزمة الثمانية على إرسال الوفود إلى سوريا لإجراء محادثات بهدف تقديم المساعدات الإنسانية.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال