الفرق بين كريم النهار وكريم الليل .. هل يمكن جمعهما مستحضر واحد؟

تشتري أغلب الفتيات مستحضرات العناية بالبشرة ويكون بينها غالباً كريم للنهار وآخر لليل وحتى يضفن لهم كريمات مقاومة للتجاعيد.
ويشكل ذلك عبئاً بالنسبة لكهن ليس فقط من الناحية المادية، بل لأنه يجب تذكّر وضع أكثر من مستحضر خلال اليوم الواحد بعد غسل وجهك وتنظيفه، وحملها معها خارج المنزل.

الفرق الأساسي بين كريم النهار والليل

1- الفرق في الدور:
إن تركيبة كريم النهار تختلف عن كريم الليل بشكل عام وعند معظم العلامات المختصة بالعناية بالبشرة، والهدف من ذلك هو إعطاء لكلّ كريم دور مختلف عن الآخر.
فكريم النهار وظيفته حماية البشرة من العوامل الخارجية كالتلوث والأتربة وأشعة الشمس وجفاف الطقس أيضاً.
بالإضافة الى دوره في تعزيز نضارة البشرة وتنشيط خلاياها خلال النهار، وأهميته قبل وضع المكياج ليبدو خالياً من الشوائب.
أما كريم الليل فيكون مخصصاً لتغذية البشرة بالعمق وتعويضها عمّا خسرته خلال اليوم، مع دور أساسي آخر هو مكافحة الشيخوخة.
2-  الفرق في المكوّنات:
ما أشرنا اليه من فرق في الدور يفرض طبعاً اختلافاً في المكوّنات بين كريم النهار وكريم الليل.
فالأول غالباً ما يحتوي على عناصر حامية من أشعة الشمس ومضادات الأكسدة، بالإضافة الى المكوّنات المختصّة بالترطيب مثل حمض الهيالورونيك.
وفي الجانب الآخر، يحتوي كريم الليل على الفيتامينات والمركبات المضادة للشيخوخة مثل الريتينول، الكولاجين، حمض الجليكوليك والببتيد.
3- الفرق في القوام:
أنت تلاحظين طبعاً هذا الفرق حين تستخدمين نوعي الكريم، فالخاص بالنهار يكون ذات قوام خفيف وغير دهني تمتصه البشرة بسرعة ويمكن وضع المكياج فوقه.
فيما الكريم الخاص لليل يكون ذات قوام سميك وبطيء الامتصاص.

هل هناك كريم واحد بديل عن ثلاث كريمات؟

ليس أمراً سهلاً ابتكار مستحضر واحد يكون بديل عن كريم النهار وكريم الليل والمنتجات الخاصة بالتجاعيد.
فذلك يتطلّب أبحاث معمّقة ودراسات علمية على المكوّنات وكيفية الجمع بينها لتقديم منتج نهائي ذات أدوار متعدّدة:
أي تنشيط خلايا البشرة، ترطيبها، حمايتها، إعادة بنائها مع كل ما تتعرّض له من عوامل سلبية.
بالإضافة الى احتوائه على أكثر المكونات فعالية في مجال مكافحة الشيخوخة والتقليل من التجاعيد غير المرغوبة.