انتشار عمليات الإجهاض وترميم غشاء البكارة في سوريا

تشهد سوريا في السنوات الأخيرة انتشاراً لعمليات الإجهاض الجنائي و عمليات ترميم غشاء البكارة لاسيما في مناطق انتشار الجماعات الإرهابية.
ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية، عن نقيب الأطباء في دمشق يوسف أسعد أن هذا النوع من العمليات انتشر “في مناطق سيطرة العصابات المسلحة”، مرجعاً السبب إلى “انتشار جهاد النكاح وتعدد الأزواج لكون المفاهيم الأخلاقية في هذه المجتمعات خاطئة، تعتمد تشويه الأخلاق واستغلال المرأة واستعبادها”.
وأوضح نقيب الأطباء أن “الإجهاض الجنائي ممنوع شرعاً كما هو ممنوع في القانون السوري”، موضحاً أنه تتم محاسبة الطبيب الذي يقوم بهذه العمليات لكونها تعتبر قتل نفس”.
ولفت أسعد إلى “عدم وجود نسبة معينة عن عمليات الإجهاض الجنائي والترميم لعدم وجود ثقافة شكوى في مجتمعنا، مضيفاً أن “المعلومات وحدها لا تكفي إذ يجب معرفة اسم الطبيب والعملية التي قام بها لأخذ ذلك بعين الاعتبار”.
وأوضح أنه “بالنسبة لعلمية ترميم البكارة، فإن مثل هذه العمليات تكون سرّية بين الطبيب والفتاة للحفاظ على سمعتها، لأن بعض المجتمعات تربط موضوع الشرف بهذا الغشاء، لذلك قد تقوم الفتاة التي تورطت أو غرر فيها بهذه العملية لحماية نفسها من القتل”.
وتابع قائلاً  “برأيي لا يجوز تجريم الطبيب أو اتخاذ أي إجراء بحقه عندما يقوم بعمليات ترميم غشاء البكارة، بغاية إنسانية لحماية الفتاة من القتل”.
ويشار إلى أن الأزمة التي بدأت منذ عام 2011 أدت لخلق الكثير من الأزمات النفسية و المعنوية والصحية حيث تشير الإحصائيات إلى أن عدد المرضى النفسيين في البلاد المتأثرين بظروف الحرب وصل إلى 200 ألف مريض .