هل ترغبون بالحصول على وشم .. تعرفوا على مخاطره أولاً

تطورت عملية الحصول على وشم ” تاتو ” وإزالته في السنوات الأخيرة بشكل كبير خاصة مع دخول الليزر في هذا المجال.
إذ أصبحت عملية إزالة التاتو أقل تعقيدا مما كانت عليه في السابق وكذلك قللت من تكون الندب بعد الإزالة، مما دفع بالعديد من الناس إلى الخضوع لمثل هذه العمليات.

مخاطر الحصول على وشم :

1- العدوى:
ويتم ذلك من خلال استعمال الإبر غير المعقمة عند رسم الوشم، فيمكن الإصابة بمضاعفات حادة ومجموعة من الأمراض مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة والتهاب الكبد الوبائي.
2- الحساسية:
الحبر وصبغة التاتو عند ادخالهما إلى الجلد يمكن أن يتسببا بحساسية مزعجة وفي بعض الأحيان تكون مفرطة.
في هذه الحالة ييلزم فتح الجلد مرة اخرى لاستخراج الحبر والتخلص منه.
3- يمكن أن يخفي سرطان الجلد:
الوشم يخفي التغيرات في الجلد، مما يصعب تمييزها وتقييمها ويقلل من احتمال علاجها في مراحل مبكرة.
4- التأثير على عملية التعرق:
الأوشام في المناطق التي تتواجد فيها العديد من الغدد العرقية مثل الظهر أو الذراعين تؤثر على توازن تعرق الجلد.
6- تكون الجدرة أو فرط تندب الجلد
قد تتكون الجدرة (ازدياد في حجم الأنسجة في المنطقة المصابة بجرح بشكل غير منتظم) في مكان التاتو إذا كانت طبيعة الجسم تميل إلى تكوين الجدرة عند الإصابة بجرح.

ندم الذين حصلوا على وشم !

كما نشر موقع مركز الصحة الألماني (Zentrum der Gesundheit) تحذيرات تتعلق بمخاطر محتملة قد يسببها التاتو خاصة وأن الإبرة الخاصة بالوشم تصل للدم مباشرة، وهو ما قد يؤدي إلى مخاطر صحية كبيرة.
وأشار المركز الصحي الألماني إلى أن الدراسات أثبتت أن أكثر من نصف الذين قاموا بعملية وشم سابقة على أجسامهم أصبحوا نادمون حاليا على قيامهم بهذا الأمر، وذلك لأسباب عديدة صحية ونفسية.
من بين تلك الأسباب :
– عدم الرضى، الذي يحدث نتيجة لتلاشي اللون أو لتغير موضته بمرور الزمن فيصبح غير مرغوب به.
– نتيجة للتغيرات التي تحدث في الجلد مع تقدم العمر (ترهل الجلد أو تكون التجاعيد)، مما يجعل الوشم مشوها.
– تشوه التاتو نتيجة لحقن الأصباغ بصورة عميقة جدا وانتقال هذه الأصباغ إلى أماكن ثانية غير الأماكن المحددة لها.