فصائل إدلب المسلحة تحمل النصرة و الجولاني مسؤولية الهزائم الأخيرة

حمّل ما يسمى بجيش ادلب الحر ــ الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة، جبهة النصرة الإرهابية وزعيمها أبو محمد الجولاني الخسائر الكبيرة التي تتعرض لها المعارضة أمام الجيش العربي السوري في إدلب.
مراسلون – إدلب
وأقر عضو “المجلس العسكري” في “الجبهة الوطنية للتحرير”، أحمد السعود عبر موقع تويتر بتقدم الجيش العربي السوري في ريف إدلب الجنوبي وسيطرته على عدة بلدات، متهما “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) بأنها خلف خسارة هذه المناطق.
وقال السعود “نخسر بلدات كبرى نسيطر عليها منذ عام ٢٠١٢ مثل كفرنبودة وقلعة المضيق والهبيط، وهو (في إشارة إلى مسؤول “هيئة تحرير الشام” المدعو “أبو محمد الجولاني”) يرسل شاب من أولادنا المتحمسين ليفجر نفسه، ويضحك علينا بتصويرها من الجو.
وأضاف أن الدبابات وعربات الـ bmp، التي سرقها الجولاني من “الجيش الحر” و”حركة أحرار الشام” و”حركة نور الدين الزنكي” موجودة على الشريط الحدودي مع تركيا، وبعيدة عن خط الجبهة ١٠٠ كم.
وأشار إلى أنه في إحدى اللقاءات السرية قال بعض “الشرعيين” لـ “الجولاني”، “أوقف البغي على الفصائل، إذا بغيت على الفصائل سوف تخسر القاعدة الشعبية”، فأجابهم بهذه المقولة الشهيرة “لا عليكم من هذا الأمر أنا أستعيد القاعدة الشعبية بعملية انتحارية واحدة”، وهذا ما يحصل اليوم.
وسبق أن اتهم زعيم آخر في أحد التنظيمات المسلحة الجولاني عبر يوتيوب بمنع المسلحين من القتال، بحسب زعمه.
و حققت وحدات الجيش السوري ، فجر يوم الأحد ، إنجازاً نوعياً بالتقدم والتوغل داخل عمق مواقع المسلحين في المحور الشمالي الغربي من مدينة خان شيخون بريف ادلب ، مسيطرة على تل النار الاستراتيجي جنوب كفر سجنة .
وتمكن الجيش السوري من تحقيق تقدم كبير في ريفي ادلب و حماه خلال العملية العسكرية التي بدأها في نيسان الماضي، محرراً عدداً من البلدات و القرى أبرزها كفرعين والهبيط والزكاة والأربعين وتل عاس، وسط انهيار عسكري ومعنوي لجبهة النصرة و الفصائل الحليفة.