علاج احتقان الجيوب الأنفية طبيعياً ودوائياً .. فعالية خاصة للقرنفل

يعاني الكثيرون من احتقان في الجيوب الأنفية ويبحثون عن علاج يخلصهم من هذه المشكلة سواء كان طبي أو طبيعي في المنزل.

ويشعر المصاب باحتقان الجيوب الأنفية بالامتلاء، أو الضغط، أو الألم في الوجه تحديداً في المنطقة التي تعلو الجيوب الأنفية وسيلان الأنف أو انسداده، إضافة إلى الشعور بالألم فوق الحاجبين، أو خلف العين، أو فوق عظم الخد، وقد يكون هذا الألم في أحد جانبي الوجه.

علاج احتقان الجيوب الأنفية دوائياً :

هناك مجموعتان أساسيّتان من الأدوية يمكن استخدامهما في تخفيف وعلاج احتقان الجيوب الأنفية، وهي:

– مضادات الهيستامين ومزيلات الاحتقان:

1- مضادات الهيستامين: مثل: دي فين هيدرامين ولوراتادين ، وتستخدم هذه الأدوية بشكلٍ عام لعلاج الحساسية الموسمية.

ويمكن استخدامها أيضاً في حالات الاحتقان للسيطرة على سيلان الأنف، إذ تعمل على تجفيف احتقان الجيوب الأنفية وإبطاء التنقيط الأنفي.

2- مزيلات الاحتقان: مثل: سودوإفدرين ، وفينيليفرين، حيث يلجأ لاستخدامها في بعض حالات احتقان الأنف .

كما تقلل هذه الأدوية من انتفاخ الممرات الأنفيّة المسؤولة عن تصريف المُخاط.

علاج احتقان الجيوب الأنفية بدون دواء:

تتوفر مجموعة متنوعة من العلاجات غير الدوائية التي تُخفّف احتقان الجيوب الأنفية، نذكر منها ما يأتي:

– أجهزة الترطيب: تعتبر هذه الأجهزة فعّالة بشكل خاص في فصل الشتاء، إذ تساهم في الحفاظ على رطوبة الهواء ومنع جفاف الممرات الأنفية وبالتالي تسهيل عملية التّنفس.

كما أن استخدام أنواع منها أثناء النوم يلعب دوراً كبيراً في تقليل بعض المُضاعفات صباحاً مثل:

(جفاف الممرات الأنفية والشعور بثقل الأنف المُصاحب للاحتقان).

– بخاخات الأنف الملحية: تمثل هذه البخاخات ماء ملحياً معقماً، وان استخدامها عدة مراتٍ في اليوم الواحد يساهم في تخفيف الاحتقان وتجفيف إفرازات الأنف.

وتجدر الإشارة إلى إمكانيّة استخدام بخاخات الأنف الملحية كبديل للعلاجات الدوائية التي ينجم عن الإفراط في استخدامها لمدة تزيد عن ثلاثة إلى أربعة أيام زيادة الاحتقان.

– وعاء نيتي: يشبه هذا الجهاز إبريق الشاي المصغر، ويستخدم بهدف تنظيف الجيوب الأنفية من المخاط بشكل طبيعي ، إذ يتم ذلك بالاستعانة بالمحلول الملحي دون استخدام الأدوية.

– قطرات الأنف المالحة: تمتاز هذه الطريقة ببساطتها وبكونها لا تتسبب بحدوث آثار جانبية ضارة كتلك التي تسببها الأدوية.

كما يمكن استخدامها في حال إصابة الأطفال الرضع بهدف سحب المخاط من الأنف للمحافظة على بقاء الممرات الأنفية مفتوحة لديهم، حيث يعد الأنف عند الأطفال الرضع السبيل الوحيد للتنفس.

علاج احتقان الجيوب الأنفية بالزيوت العطرية:

– المنثول: يمتاز هذا النّوع من الزيوت بتأثيره الجليدي، وهذا بحد ذاته يساهم في تهدئة التهاب الحلق وتحسين التنفس.

كما يلعب زيت المنثول أيضاً دوراً كبيراً في تنظيف تجاويف الجيوب الأنفية.

– النعناع: يساهم النعناع في تخفيف احتقان الجيوب نظراً لقوّته وقدرته على التغلب على معظم الانسدادات.

– الليمون: يلعب زيت الليمون دوراً في تخفيف التهاب الجيوب الأنفية إذ أنه يمتاز بخصائصه المضادة للجراثيم والمضادة للالتهابات.

– اللبان: يمتاز بقوته ورائحته الفواحة، ويساهم في استرخاء عضلات الرئتين وتسهيل عملية التّنفس.

– شجرة الكينا: تمتاز هذه النّبتة بخصائصها المضادة للالتهاب وهذا ما يفسر اعتبارها خياراً علاجياً في حالات الجيوب الأنفية.

– شجرة الشاي: يمتاز زيت شجرة الشاي بخصائصه المضادة للفيروسات والميكروبات

القرنفل: يمتاز القرنفل برائحته القوية جداً، إضافة إلى خصائصه المهدئة خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من نزلات البرد.

كما ويمتاز بخصائصه المضادة للميكروبات؛ وهذا ما يجعله فعّالاً في علاج احتقان الجيوب الأنفية.

– إكليل الجبل: وتعتبر هذه النبتة فعالة في تخفيف السعال ونزلات البرد.

وتمتاز بخصائصها المضادة لبعض أنواع البكتيريا المقاومة، وخاصة تلك التي تتسبب بالمعاناة من الاحتقان المزمن.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال