تركيا تجدد تهديدها.. سنتدخل عسكرياَ في شرق الفرات “مهما كلفنا الأمر”

جدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو تهديده بتدخل بلاده العسكري ضد التنظيمات الكردية في شرق الفرات في سوريا، مؤكداً أن “تركيا عازمة على تطهير المنطقة مهما كلفها الأمر”.

ونقلت “الأناضول” عن الوزير التركي قوله، في تصريحات أن “تركيا اتخذت إجراءات ضد التهديدات الخارجية وخطوات مهمة في عملية شرق الفرات”.

وتوجه اوغلو بالحديث إلى الولايات المتحدة ،قائلاً “إما أن نقوم بتنظيف منطقة شرق الفرات معاَ، أو أن تدخل تركيا وحدها المنطقة لتنظيفها من الإرهابيين”، مجدداَ اتهامه واشنطن بـ”عدم الالتزام بوعودها فيما يتعلق باتفاق منبج”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الأحد الماضي، أن قواته ستدخل إلى شرق الفرات، بشمال سوريا، كما فعلت في مدن عفرين، وجرابلس، والباب، مشيراً إلى أنه أبلغ روسيا والولايات المتحدة بالعملية.

وسبق أن شنّت تركيا وبدعم من الفصائل المسلحة المعارضة في سوريا عمليتين عسكريتين ضد تنظيم “داعش” الإرهابي والفصائل الكردية المدعومة من واشنطن تحت مسمى درع الفرات وغصن الزيتون في العامين 2017 و 2018 تمكنت حينها فرض سيطرتها على العديد من المناطق بينها عفرين والتي هُجّر سُكانها.

وتُصنف تركيا وحدات حماية الشعب الكردية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تنتشر بالقرب من الحدود السورية التركية المشتركة على أنها تنظيم إرهابي يهدد الأمن القومي التركي.

مراسلون

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال