أخبار سوريا

بيان أستانا 13 حول الأزمة السورية هو الأفضل لدمشق حتى الأن

أعلن البيان الختامي لمحادثات استانا 13 حول الأزمة السورية و التي ترعاها روسيا و إيران و تركيا على ضرورة خفض التصعيد في ادلب، منوها إلى أن الجولة المقبلة من هذه المحادثات ستعقد في تشرين الأول المقبل 2019.
وذكرت وكالات أنباء أنه جاء في البيان الختامي للمحادثات أن “الحل السياسي هو الوحيد للأزمة في سوريا على  أساس القرارات الأممية ومخرجات مؤتمر سوتشي”، مضيفا أن “الجولة المقبلة من محادثات أستانا ستعقد في شهر تشرين الأول في مدينة نورسلطان”.
وتابع البيان أنه “تم بحث الوضع في منطقة ادلب والتأكيد على ضرورة خفض التصعيد على الأرض والتنفيذ الكامل للاتفاقات حولها”، لافتا إلى انه “تمت مناقشة الوضع شمال شرقي سوريا وضرورة التوصل إلى الاستقرار والأمن طويل الأمد على أساس احترام سيادة ووحدة سوريا”.
ودعت الدول الضامنة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية إلى “زيادة المساعدات الإنسانية لجميع السوريين وإلى تعزيز المساعدة لسورية من خلال تطوير مشروعات البنية التحتية الأساسية ومنشآت تزويد المياه والكهرباء والمدارس والمستشفيات إضافة إلى الإجراءات المتعلقة بإزالة الألغام”، مؤكدة “ضرورة تسهيل العودة الطوعية للمهجرين السوريين بفعل الإرهاب إلى مناطق سكنهم”.
كما عبرت الدول الثلاث عن قلقها إزاء زيادة نفوذ تنظيم “هيئة تحرير الشام” الإرهابي وأكدت عزمها على القضاء عليه وعلى “داعش” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية ، بحسب البيان.

اقرأ المزيد : الجعفري : سكان إدلب يطالبون دمشق بالتدخل .. و لـ تركيا : للصبر حدود .

ورحب البيان بعملية تبادل المعتقلين التي نفذتها دمشق والمعارضة المسلحة مؤخرا، مشددا على ضرورة مواصلة وتطوير نشاط فريق العمل المنبثق عن “مفاوضات أستانا” والمعني بشؤون تحرير المحتجزين والأسرى، باعتباره “آلية متميزة أثبتت فاعليتها وضرورتها لتعزيز الثقة” بين طرفي التسوية في سوريا.
ورحبت الدول الضامنة بمشاركة وفدي العراق ولبنان كمراقبين جديدين لمحادثات أستانا، معربة عن ارتياحها لما تم إنجازه من تقدم في تحديد قوام ونظام عمل اللجنة الدستورية السورية، مؤكدة استعدادها للمساعدة في انعقاد هذه اللجنة في أسرع وقت ممكن.
وكان رئيس الوفد السوري للمحادثات ، بشارالجعفري ، أكد أن البيان الختامي لهذه الجولة من مفاوضات أستانا 13 حول الأزمة السورية هو الأفضل لسوريا، من ناحية مضمونه السياسي ومقاربته للوضع فيها.
 
وبدأت الجولة الـ13 من مباحثات أستانا في مدينة نور سلطان عاصمة كازاخستان، أمس الخميس، بلقاءات ثنائية بين الوفود المشاركة للتوصل إلى حلول سياسية لتسوية الأزمة في سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى