النساء يحكمنّ الرجال.. عادات غريبة بإحدى القبائل

تشتهر قبيلة الموسو المتواجدة على ضفاف بحيرة “لوغو” في الصين بامتلاكها هيكلاً اجتماعيًا تهيمن فيه النساء على كافة مناحي الحياة الاجتماعية و الاقتصادية.
وفي نظام القبيلة ، ينتظر من النسـاء أن يلدن فتيات توافقًا مع الاعتقاد السائد لديهم بأن الأمهات مسؤولات عن استمرار نسب القبيلة ، حيث نجد الرجال مهمشين لأقصى حد ، لا توجد لهم أية مسؤولية أو حقوق في الملكية والمواريث ، كما أن نسب القبيلة يستمر من خلال المرأة لا الرجال.

قبيلة تحكمها النساء :

أفراد العائلة يعيشون جميعاً معاً في بيوت واسعة وكبيرة ، ورب كل عائلة هو أكبر سيدة فيها.
وعلى عكس النظام الأبوي ينتظر من النـساء أن يلدن فتيات.
الميراث لدى شعوب الموسو ينتقل عن طريق النـساء اللاتي يملكن الكلمة داخل العائلة.

نسب القبيلة يستمر عبر النساء :

ويحصل الأطفال حديثو الولادة على ألقاب الأمهات لا الآباء؛ ولا يقع على الرجل أية مسؤولية بخصوص رعاية الأطفال لذلك يقولون إن نسب القبيلة يستمر عبر النـسوة.
السيدات هن من يقمن برعاية شؤون المنزل ، وعلى الرجال تسليم ما يكسبون من أموال لـ”ربة الأسرة”.
كما أن الرجال يمكثون في منازل أمهاتهم مدى الحياة.

النساء في القبيلة لا تتزوج :

مفهوم الزواج غير معترف به هناك، فعندما يقع رجل في حب امرأة يزورها ليلا في بيتها وعند بزوغ الفجر يغادر المنزل.
كما يحق للمرأة أن تقبل بالزوج الذي أتاها ليلًا أو أن تطرده من منزلها ، فالعواطف والروابط لا مكان لها لكي لا تسيطر عليها مشاعرها فتعود لحكم الرجل.
تجدر الإشارة إلى أنه في ظل المجتمع الأمومي ، الذي يعيشون فيه انخفضت لأقصى حد، جرائم العنف، والسرقة، والاغتصاب ويعد أكثر هدوءًا واستقرارًا .

الأكثر مشاهدة الآن