تربية القطط تسبب إصابة النساء بمرض العقم .. حقيقة أم خرافة!

ارتبط كثيراً لدى البعض وجود علاقة بين تربية القطط بشكل عام، و العقم لدى النساء، أو صعوبة حملهن وساد في بعض المجتمعات تخوّف غير مبرر من اقتراب النساء من القطط.
وأوضح عدد من أطباء النساء والتوليد أن القطط لا تسبب عقم لدى النساء، ولكنها قد تتسبب في تشوهات الأجنة، بسبب مادة “التوكسويلاسموز” التي تتواجد في براز القطط.

القطط و العقم

لا يوجد حتى الان دليل علمي قطعي يؤكد العلاقة بين القطط والعقم، ولكن الدراسات المختلفة تشير إلى وجود كائن طفيلي يدعى مقوسةٌ قندية أو الغوندية (Toxoplasma gondii) ويسبب الإصابة بما يعرف باسم داء المقـوسات.
كما أكد الأطباء أن مادة “التوكسويلاسموز” التي تتواجد في براز القطط ، توجد فقط في حالة عدم تناول القطط التطعيمات اللازمة، بالإضافة إلى تناولها اللحوم النيئة، وقلة الاهتمام عند تنظيف المكان الذي تقوم فيه القطط بقضاء حاجتهم.
تلك المادة “التوكسويلاسموز” كما أوضح الأطباء تتسبب في عمل تشوهات للأجنة مثل الإصابة بالعمى، وبعض المشاكل بالمخ.
ونصح الأطباء النساء بعمل تحليل دم يدعى “إي إم جي” وهي مادة إذا ارتفعت نسبتها في الجسم، تدل على احتمال وجود تشوهات للجنين أثناء الحمل، وفي هذه الحالة يتم أخذ مضادات حيوية لمدة 3 أسابيع، حتى تمر فترة الحمل بسلام.

لتتجنبي العقم وأمراض القطط .. انتبهي لهذه الأمور

إذا كنتي من مربي القطط فهناك عدة أمور يجب الانتباه لها لتجنب الإصابة بعقم أو أمراض أخرى بشكل عام  ومنها:
– التأكد من طهي الطعام على درجة حرارة مناسبة مع مراعاة عدم ظهور اللون الوردي داخل شرائح اللحم والتخلص من العصائر الناتجة عنها.
– غسل الفواكه والخضروات جيداً قبل تناولها
– مراعاة غسل لوح التقطيع جيداً قبل وبعد استخدامه إلى جانب غسل اليدين دائما وباستمرار وبالأخص بعد ملامسة الأطعمة النيئة.
– ارتداء القفازات المناسبة عند العمل في الحديقة والتربة فهي قد تحتوي على براز القطط الملوث بالطفيلي.
– محاولة تجنب التواصل المباشر مع القطط عند الحمل وقبل تخطيط الحمل بوقت كافٍ كي لا تصاب بالطفيلي وتنقله للجنين.
– من شأن القطط أن تنقل لك الطفيلي المسبب لداء المقوسات الذي قد يضر بجنينك، لذا تجنبي التواصل المباشر مع هذه القطط قد يحميك وجنينك.