الولايات المتحدة تُعلق على القصف الذي تعرض له العراق مؤخرا ً .

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الخميس، رفض ما وجهته إليها هيئة الحشد الشعبي العراقي من الاتهامات بمساعدة إسرائيل في قصف مواقع للحشد في العراق.

وأوضح التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في بيان له نشرته وكالات أنباء، أن “بعثته في العراق تخدم حصرا مهمة مساعدة قوات الأمن المحلية في ضمان انتصار طويل الأمد على تنظيم (داعش)”، مشددا على أن “قوات التحالف تعمل في أراضي العراق بدعوة من حكومتها وبالتوافق مع قوانينها وتوجيهاتها”.

من جانبه، قال المتحدث باسم البنتاغون، شون روبرتسون أن “الولايات المتحدة ليست متورطة في سلسلة الانفجارات الغامضة التي هزت في الآونة الأخيرة مواقع لقوات تابعة لـ”الحشد” ويرجح أنها نتيجة للقصف من قبل طيران أجنبي” .

وأكدّ المتحدث الأمريكي أن تواجد القوات الأمريكية في العراق يأتي دعما لجهود حكومة البلاد في مجال محاربة “داعش”، مؤكداً “ندعم سيادة العراق ونلتزم بتوجيهات الحكومة العراقية بشأن استخدام مجالها الجوي”.

وكان نائب رئيس الحشد الشعبي جمال جعفر آل إبراهيم المعروف بأبو مهدي المهندس اتهم الولايات المتحدة بإدخال 4 طائرات مسيرة إسرائيلية إلى العراق لاستهداف مستودعات أسلحة تابعة للحشد.

وتعرضت قاعدة الصقر قرب بغداد في 12 آب الجاري، نجم عن غارة جوية شنتها طائرة مسيرة، من دون الكشف عن الجهة التي تعود لها تلك الطائرة، وفقاً لتقرير لجنة حكومية لتقصي الحقائق.

وبدأت سلسلة الانفجارات في منتصف تموز الماضي، حين قتل شخص وأصيب اثنان بجروح بعد تعرض معسكر الشهداء التابع للحشد في منطقة آمرلي وسط العراق إلى “قصف بطائرة مسيرة مجهولة”، بحسب بيان لقيادة العمليات المشتركة العراقية.

ووقعت بعدها انفجارات في معسكر أشرف بديالى، كما وقعت انفجارات عقب ذلك في مخزن للحشد داخل معسكر الصقر التابع للشرطة الاتحادية، ثم في مقر قرب قاعدة بلد الجوية.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال