أول تعليق من الخارجية التركية بعد قصف الطيران السوري رتل الجيش التركي قرب إدلب

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن أنقرة تواصلت مع موسكو بعد استهداف طائرات سورية للرتل العسكري التركي في إدلب ، مؤكداً أن المباحثات بين البلدين مستمرة لتحقيق التهدئة في ادلب بشمال سوريا.
ونقلت وسائل إعلامية عن الوزير التركي ،قوله في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء “تواصلنا مع روسيا بعد الهجوم على رتل عسكري تركي في ادلب وإذا اقتضت الحاجة سأجري اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف”.
وأضاف أوغلو “نواصل اتصالاتنا مع روسيا على كل المستويات لتحقيق التهدئة في ادلب .. ادلب تُشكّل أهمية بالنسبة لمستقبل سوريا، والحل السياسي لذلك يجب تحقيق وقف إطلاق النار”، مؤكداً “سنفعل كل ما بوسعنا لتوفير أمن نقاط المراقبة التركية في إدلب”.
وكانت تركيا أعلنت أمس الاثنين، أن رتل عسكري كان متجهاً نحو نقطة مراقبة تابعة للجيش التركي تعرض لغارة جوية في إدلب بالتزامن مع تقدم الجيش السوري في المحافظة التي يقع معظمها تحت سيطرة جماعات إرهابية مسلحة، وأن موسكو كانت على علم بالرتل التركي.
وبدأ الجيش السوري، منذ نيسان الماضي عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير إدلب وريفي حماه واللاذقية من سيطرة الإرهابيين حيث استعادت بلدات وتلال استراتيجية، وجاءت العملية بعد فشل تركيا في تنفيذ تعهداتها بإخراج جبهة النصرة الإرهابية و أسلحتها وفق ما نص عليه اتفاق سوتشي .
ويوجد 12 نقطة مراقبة تابعة لتركيا في أرياف حماه وإدلب وحلب مهمتها ضمان الالتزام باتفاق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليه منذ أيلول الماضي.