الجولاني يتحدى تركيا و يرفض الانسحاب من ريفي حماه و ادلب

رفض القائد العام لتنظيم جبهة النصرة الإرهابية أبو محمد الجولاني، يوم الأحد، انسحاب مسلحي التنظيم من ريفي حماه و ادلب بموجب اتفاق سوتشي، معتبراً أن جبهة النصرة خارج اتفاق محادثات أستانا.
ونقلت وسائل إعلامية معارضة، عن الجولاني ،قوله “لن نسحب جندياً واحداً أو قطعة سلاح واحدة من أي موضع، ولن نتموضع في مكان حسب رغبة الأعداء أو الأصدقاء”.
وشدد متزعم جبهة النصرة على أنه يعارض “دخول قوات مراقبة روسية إلى المنطقة العازلة كما ينص الاتفاق”.
وأكد الجولاني أن “هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) ليست طرفاً في أستانا، وأعلنا رفضنا لها منذ البداية ولكل ما يخرج عنها، ونجدده الآن فهو موقفنا القديم والجديد والمستقبلي، وربط وقف إطلاق النار بأستانا هو ربط خاطئ”.
واعتبر أن الصيغة التي صدر بها وقف إطلاق النار “ليست اتفاقاً وليست موقعة ولم تحدد له مدة، وهي شبيهة بالصيغة التي كانت تنتهي بها أي معركة بيننا وبين الجيش السوري ، حيث يتوقف الطرفان عن الهجوم ويبقى الحذر والتأهب”.
وكانت الدولة السورية وافقت الخميس الماضي، على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد في ادلب ، بشرط تراجع الإرهابيين بحدود 20 كيلومتراً بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

اقرأ المزيد : شاهد .. محرقة دبابات و آليات النصرة في ريف حماة الشمالي 

وجاء الإعلان عن وقف إطلاق النار خلال انعقاد محادثات أستانا 13 المعنية بالملف السوري في مدينة نور سلطان في كازاخستان و نتج عنها وقف إطلاق النار في محافظة إدلب بين الجماعات المسلحة المعارضة وقوات الجيش العربي السوري برعاية الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران)، بعد أشهر من حملة عسكرية واسعة على المنطقة.
يذكر أن تركيا وروسيا توصلتا في أيلول 2018، لاتفاق سوتشي الذي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في ادلب وأرياف حلب واللاذقية وحماه وسحب الجماعات المسلحة المعارضة أسلحتها الثقيلة، وانسحاب المتطرفين بما فيهم جبهة النصرة  من المنطقة المعنية بهدف تجنيب تلك المناطق عملية عسكرية إلا أن الاتفاق لم يستكمل تنفيذه، بسبب فشل الضامن التركي في تنفيذ التزاماته وفقاً للاتفاق.

الأكثر مشاهدة الآن