الجعفري : سكان إدلب يطالبون دمشق بالتدخل .. و لـ تركيا : للصبر حدود .

قال رئيس الوفد السوري إلى محادثات أستانا بشار الجعفري أن “دمشق لا ترى تطبيقا نزيها من جانب تركيا لتفاهمات أستانا واتفاق سوتشي حول إدلب”، معتبراً أن “البيان الختامي لاستانا 13 هو الأفضل لسوريا”.

سوريا – دمشق

ونقلت وسائل إعلامية عن الجعفري ،قوله خلال مؤتمر صحفي أن “لدينا الصبر والدبلوماسية الكافيين لإعطاء الجانب التركي إمكانية ليؤكد اهتمامه بتنفيذ اتفاقات سوتشي وأستانا”، مضيفا أنه “على الرغم من أن صبرنا طويل فإن لكل صبر حدود، لن ننتظر إلى الأبد حتى تفي تركيا بالتزاماتها”.
وتابع الجعفري أن “هذا الاتفاق متصل بالتزام تركيا ووفائها بموجب الاتفاقات الدولية ووفائها من خلال سحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وانسحاب الإرهابيين إلى ضواحي مدينة حماة بدءاً بالمناطق التي تسيطر عليها تركيا “.
وطالب رئيس الوفد السوري “جميع الأطراف في “مسار أستانا” بتحمل مسؤولياتهم والضغط على تركيا في هذا الشأن”.
وأكد الجعفري أن “سكان إدلب وجهوا طلب المساعدة من دمشق للتدخل لإنهاء الوجود الأجنبي فيها”، مضيفا أن “هذه المسؤولية تقع على عاتق الحكومة السورية لإنهاء الإرهاب في إدلب من خلال الاعتماد على الجيش السوري والحلفاء والأصدقاء”.
واعتبر الجعفري أن “أنقرة تواصل احتلال أجزاء من سوريا في انتهاك لـ”تفاهمات أستانا” التي تنص على الالتزام بوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها”، مضيفا أنه “لا يحق لتركيا أو الولايات المتحدة الحديث عن أي شبر من سوريا، في وقت تنتهكان فيه القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة بوجودهما غير الشرعي على الأراضي السورية”.
وأشار الجعفري إلى أن البيان الختامي لهذه الجولة من مفاوضات أستانا 13 هو الأفضل لسوريا، من ناحية مضمونه السياسي ومقاربته للوضع فيها.
وكان مصدر عسكري أعلن الخميس عن الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة “خفض التصعيد” بادلب، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار في المنطقة مرهون بتنفيذ اتفاق سوتشي الذي يقضي بـ”تراجع الإرهابيين بحدود ٢٠ كيلومتراً بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
اقرأ المزيد : الجيش السوري يوافق على وقف إطلاق النار في إدلب بشروط 
وبدأت الجولة الـ13 من مباحثات أستانا في مدينة نور سلطان عاصمة كازاخستان، الخميس، بلقاءات ثنائية بين الوفود المشاركة للتوصل إلى حلول سياسية لتسوية الأزمة في سوريا.