عباس النوري يستذكر طفولته في حي القيمرية ( صور )

شارك الفنان عباس النوري الجمهور ذكرياته في منزل ذويه والحيّ الذي ولد فيه ، وذلك بعد زيارته لهم والتقاط الصور هناك برفقة زوجته الكاتبة عنود الخالد .

وكتب عبر إحدى صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مستذكراً طفولته التي بدأت قبل ستة عقود ، في منزل ذويه الذي كان يسكنه قرابة الخمسين شخص من الأقرباء الذين جمعتهم بساطة الحال في منزل واحد .

وكشف النوري عن مهنة والده وعن أنه كان طفلاً شقياً ، وأضاف : والدي كان جابياً على القطار الدمشقي رحمه الله … ورحم والدتي التي قالت لي مرة أنني كنت أعذبها في هذا المنزل …. القيمرية أوقفتني أمام عمري كله ، فهي عاصمة الشام بنظري وشرف لي أنني من مواليدها .

 

View this post on Instagram

#عباس_النوري : قبل (٦) عقود كنت هون .. ولدت بهالبيت يلي كان سكانو بحدود الخمسين من الأقرباء وأقرباء الأقرباء ومدري مين كمان كل هالعدد جمعو الفقر ببيت واحد ( ما أحلاه )… أبي كان كومسيير ( جابي ) عالترين الدمشقي الله يرحمو ويرحم أمي قديش قالتلي إني كنت عذبها بهالبيت. القيمرية وقفتني قدام عمري كلو.. بالنسبة إلي ( القيمرية عاصمة الشآم ) وشرف كبير إني من مواليدها وعلى بعد كم خطوة كان أبي يبعثني لجيب ثلاثة كيلو خبز ( بليرة وفرنك ) من فرن الجاويش .. راح كل شي بس ضلت الحيطان تحكي ويا لطيف شو مخبية حيطان القيمرية ويا لطيف اذا بدي اتذكر قديش رح لاقي حكي .. وحكي صعب .. صعب وطويل وما بيخلص ..يا لطيييييف حاولو تروحو للقيمرية وتسألوها.🌷🌷 ✍🏻 عباس النوري

A post shared by دراميات – Dramiat (@dramiat.syria) on

وتابع بالقول : ” كان أبي يرسلني لأجلب الخبز بليرة وفرنك … من فرن الجاويش …. ذهب كل شيء ولكن الجدران مازلت تتكلم وتحفظ الأسرار جدران القيمرية … اذهبوا للقيمرية واسألوها .

تابعوا المزيد من أخبار الفن على تلغرام .. اضغط هنا

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال