سوريا ..صالونات التجميل دون رقابة.. و تزيين العروس يصل إلى 100 ألف ليرة

أقدمت معظم صالونات التجميل إلى رفع أسعارها دون انضباط أو رقابة إذ وصلت تكلفة تجهيز العروس من مكياج وشعر إلى 100 ألف ليرة سورية.

وذكرت صحيفة “تشرين” الحكومية، أن خدمات التزيين الأخرى التي تطلبها النساء عادة فتتراوح تعرفتها بين 5000 – 10000 ليرة، وتختلف هذه الأسعار حسب المنطقة التي يوجد فيها صالون الحلاقة.

وقال رئيس الجمعية الحرفية للحلاقين سعيد السعدي أن “ارتفاع أسعار الخدمات في صالونات التجميل ليس من مسؤولية الجمعية، فالجمعية مسؤولة فقط عن تسعير القص والسيشوار وتسريحة الشونيون فقط، أما بقية الخدمات فهي عائدة لكل صالون على حدة”. محملاً المسؤولية في هذا المجال لـ”مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك”.

وأضاف السعدي “أي شكوى تصل إلى الجمعية فإنها تقوم على الفور بمخاطبة مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك للقيام بالإجراءات اللازمة”.

وأوضح رئيس جمعية الحلاقين أن “السبب الرئيس لهذه الأخطاء هو عدم الانتساب للجمعية والخضوع إلى فحص من قبل اللجنة المختصة”.

وتقدمت الجمعية سابقاً باقتراح إلى التجارة الداخلية وحماية المستهلك بخصوص أسعار الحلاقة النسائية، لكون الجمعية لديها خبرة بأنواع المواد وأسعارها، وأن تحدد نسبة ربح 300% لكنهم رفضوا ذلك، بحسب السعدي.

وأشار إلى أن “أغلب الزبائن يتجهون إلى المراكز الباهظة الثمن اعتقاداً منهم بأنها أفضل، على الرغم من أن أغلب المواد التجميلية في الداخل جميعها مستورد”.

ويبقى مقترح الجمعية معلقاً مادام رفض وزارة التجارة الداخلية سيد الموقف، فالجمعية مُصرّة على مقترحاتها برفع أسعار الخدمات في صالونات الحلاقة النسائية، والتجارة الداخلية لا توافقها الرأي، وحتى تاريخه لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بهذا الخصوص.

ويشار إلى أن معظم صالونات التجميل النسائية و الرجالية بالإضافة إلى مراكز ومعاهد تعليم مهنة التجميل رفعت أسعار خدماتها خلال سنوات الأزمة إلى عشرات الأضعاف في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من ظروف اقتصادية متردية و غلاء بالمعيشة و ازدياد نسبة الفقر و البطالة الأمر الذي يجعل من خدمات التجميل حكراً على بعض الفئات من الشعب.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال