إقليم جبل طارق يحتجز ناقلة نفط متجهة إلى ميناء بانياس في سوريا

أعلنت سلطات جبل طارق ، يوم الخميس، أنها احتجزت ناقلة نفط عملاقة متجهة إلى سوريا، تحمل مليوني برميل من النفط الخام، يعتقد أنه إيراني.

وذكرت وكالات أنباء أن سلطات جبل طارق التي تتبع للمملكة المتحدة قالت في بيان أن المعلومات المتوفرة لديها، تعطيها الحق في اعتراض الناقلة.

وأرجعت السبب إلى أن ناقلة النفط اخترقت العقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات الخام الإيراني، وعقوبات أوروبية أخرى مفروضة على سوريا.

بدوره، قال رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو نعتقد أن الناقلة  (Grace 1)كانت تتجه لمحطتها الأخيرة في ميناء بانياس السوري.

ولم تؤكد حكومة جبل طارق مصدر شحنة الناقلة، لكن النشرة البحرية المتخصصة “قائمة لويدز” (Lloyd’s List) أفادت في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنها نفط خام إيراني.

وأفاد موقع “Tanker Trackers” المتتبع لحركة ناقلات الخام، أن الناقلة التفت حول رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا، ومنها إلى المحيط الأطلسي ثم مضيق جبل طارق نحو البحر المتوسط.

وأضاف أن الناقلة كانت تحت الرقابة منذ تشرين ثاني الماضي، وانطلقت من موانئ إيران في نيسان 2019 ورست في موقعين مختلفين قبالة الإمارات.

وتم احتجاز السفينة بمساعدة مشاة البحرية البريطانية والجمارك و الشرطة المحلية أثناء رسوها خارج حدود الميناء في المياه الإقليمية لجبل طارق، في محطة لوجستية للتزود بالمواد الغذائية والمؤن.

وتشمل العقوبات و الحظر المفروض من الاتحاد الأوروبي على سوريا بسبب الأزمة قطاع النفط و أخرى تشمل النقل .

اقرأ المزيد : بالصور .. عملية تخريبية تستهدف أنابيب النفط في مياه بانياس 

وشددت أميركا عقوباتها على بيع النفط الإيراني، كما استهدفت بعقوبات فرضتها مؤخرا، قطاع البتروكيماويات هناك.

وتصاعد التوتر بين إيران وأمريكا منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2018، من الاتفاق النووي الذي أبرم في 2015 بين إيران وقوى كبرى، وإعادة فرض عقوبات على طهران.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال
قناة مراسلون على التلغرام .. اضغط هنا