إيران : ناقلة النفط المحتجزة لم تكن وجهتها سوريا

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأحد، أن “حجز ناقلة النفط الإيرانية (غريس 1) من قبل سلطات جبل طارق جرى في المياه الدولية وليس الإقليمية”، مشيرة إلى أنها “لم تكن متوجهة إلى سوريا”.

ونقلت “سبوتنيك” عن مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قوله في مؤتمر صحفي أن “ناقلة النفط الإيرانية كانت تحمل مليونيين برميل من النفط الإيراني وبسبب حجمها الكبير كان من الصعب أن تعبر من قناة السويس وذهبت من الجانب الآخر وذلك على عكس ما ادعت بريطانيا”.

وأضاف مساعد وزير الخارجية الإيراني أن “بريطانيا تتناغم كعادتها مع الولايات المتحدة في الاعتداء على مصالحنا”.

وتابع قائلاً أن “ناقلة النفط الإيرانية كانت في المياه الدولية وليست الإقليمية، ولم تكن وجهتها سوريا”، موضحا أن “ميناء بانياس السوري لا يتحمل أن ترسو فيه ناقلة ضخمة”.

ووصف عراقجي احتجاز الناقلة بـ”القرصنة”، مطالباً بتحريرها السريع، لافتاً إلى أن هناك “هناك دول أوروبية هامة مثل إسبانيا اعترضت على احتجاز الناقلة وهذا يؤكد أن احتجاز الناقلة ليس له علاقة في العقوبات الأوروبية”.

وكانت سلطات جبل طارق أعلنت الخميس الماضي، أنها احتجزت ناقلة نفط عملاقة متجهة إلى سوريا، تحمل مليوني برميل من النفط الخام، يعتقد أنه إيراني، مبررة ذلك بأن ناقلة النفط اخترقت العقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات الخام الإيراني، وعقوبات أوروبية أخرى مفروضة على سوريا.

كما أصدرت المحكمة العليا في إقليم جبل طارق التابع للملكة المتحدة، الجمعة، قرارا بتمديد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية “غريس 1” لمدة 14 يوماً إضافياً بسبب الاعتقاد بأنها خالفت العقوبات بنقل النفط إلى سوريا.

ودعا القائد في الحرس الثوري الإيراني وأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، يوم الجمعة، بريطانيا للإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق، وإلا فإنه يجب على المسؤولين احتجاز ناقلة نفط بريطانية من باب الرد بالمثل.

وكانت الولايات المتحدة شددت سابقاً عقوباتها على بيع النفط الإيراني، كما استهدفت بعقوبات فرضتها مؤخرا، قطاع البتروكيماويات هناك.

وتصاعد التوتر بين إيران وأمريكا منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2018، من الاتفاق النووي الذي أبرم في 2015 بين إيران وقوى كبرى، وإعادة فرض عقوبات على طهران.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال