قطر للسعودية : لكم دينكم و لنا دين

قال وزيرخارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في رد على تصريحات سعودية “من أعطاكم الوصاية على الدول ؟”، مؤكداً أنه “لا توجد بوادر لحلحلة الأزمة الخليجية”.

قطر – عربي ودولي

وذكرت “سبوتنيك” نقلاً عن صحيفة “الشرق” أن الوزير القطري أكدّ أن قطر يمكن أن تتعايش مع “الحصار” إلى الأبد”، مضيفاً أنه لا توجد بوادر لحلحلة الأزمة وأن هذا الانقسام داخل مجلس التعاون يؤثر على الأمن الإقليمي، موجهاً رسالة إلى دول المقاطعة الأربع بأنه “لا يمكن عزل دولة وأن هذا ليس عصر إملاءات”.

وحول الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية، قال وزير الخارجية القطري إنها مازالت مستمرة وأن قطر تقدر جهود الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وأن أبواب الدوحة مفتوحة وترحب بأي مبادرة من أمير الكويت.

وكانت دول الأزمة الخليجية الأربعة “السعودية، الإمارات، البحرين، مصر” تقدمت عبر الكويت بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر، غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في “سيادتها الوطنية”، وطالبت بدورها دول المقاطعة بالجلوس إلى طاولة الحوار للتوصل إلى حل للأزمة.

وردا على تصريح وزير الخارجية السعودية إبراهيم العساف، على هامش قمم مكة، حينما أشار إلى ترحيب بالحوار مع قطر ولكن بشرط أن تعود قطر إلى “طريق الصواب”، قال الوزير القطري “لا أعرف مع كل الاحترام للمملكة السعودية أو للوزير السعودي الذي صرح بمثل هذا التصريح، من أعطاهم الوصاية على الدول أن تعود إلى صوابها أو لا تعود إلى صوابها؟”.

وأضاف الوزير القطري “إذا كانت مسألة تقييم سياسات ومسألة تقييم الصواب والخطأ، فالسعودية وغيرها من دول الحصار أخطأت كثيرا في سياستها، والعالم كله يشهد بذلك وأخطاء فادحة، والحمد لله لم تحدث قط من دولة قطر”.

وتابع قائلاً “للأسف هذا التصريح لا يستحق الرد، وإذا كانت المسألة مبنية على الاحترام فأهلاً وسهلاً، أما إذا كانت مبنية على الإملاءات فلكم دينكم ولي دين”.

وبدأت الأزمة الخليجية  في 5 حزيران 2017، وذلك من خلال قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر جميع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع الدوحة، على خلفية اتهامات بدعم قطر للإرهاب الأمر الذي تنفيه الدوحة.