سوريا ..المعلم يحدد شرط إعادة العلاقات مع تركيا و إلا ستكون كـ ” إسرائيل “

قال وزير الخارجية السوري ، وليد المعلم ، أنه “لو نفذت تركيا التزاماتها في اتفاق سوتشي لكانت وفرت الكثير من الدماء”، موضحاً ” أن سوريا لا تسعى لمواجهة عسكرية مع تركيا لكن محاربتنا تنظيمات إرهابية أمر مختلف”.

مراسلون – سوريا

وأضاف المعلم في تصريحات لقناة “الميادين” الأربعاء، أنه “إذا لم تسحب تركيا قواتها من سوريا فإنها ستكون قوة احتلال لا فرق بينها وبين إسرائيل”، مشدداً أن “على أنقرة التوقف عن تدريب وتسليح المجموعات الإرهابية”.

وتابع المعلم قائلاً أنه “إذا التزمت تركيا بهذه الأمور من شأن ذلك أن يؤدي إلى تطبيع العلاقات معها إن شاء الله”، موضحاً “لم أضع شروطاً على تركيا إنما حددت الأسس التي يقوم عليها منطق العلاقة بين بلدين جارين”.

وكانت تركيا هددت في وقت سابق بالرد على استهداف نقاط المراقبة التابعة لها في منطقة خفض التصعيد، معتبرة أنها “مقصودة”، متهمة الجيش العربي السوري بقصف تلك النقاط.

وكان الضامن التركي فشل في تحقيق تعهداته بإخراج تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابية و أسلحتها و عتادها من منطقة خفض التصعيد التي تسيطر على معظم مساحتها وفقاً لاتفاق سوتشي.

وفيما يتعلق بمحافظة ادلب، قال وزير الخارجية السوري أن “إدلب محافظة سورية وما يقوم به الجيش السوري من عمليات هو ضمن الأراضي السورية”، موضحاً “لم نعتدِ على أحد وما نريده تحرير أرضنا الذي هو حق مشروع لنا”.

وبدأ الجيش السوري في مطلع شهر أيار الماضي عملية عسكرية ضد جبهة النصرة في المنطقة المنزوعة السلاح (خفض التصعيد) تمكن خلالها من تحرير 27 قرية وبلدة بريف لاحماه و التوغل في داخل ريف إدلب.

وحول زيارته إلى الصين، قال المعلم “لمست تصميماً لدى المسؤولين الصينيين على تعزيز العلاقات الاقتصادية لتكون سوريا منطلقاً لطريق الحرير”، مضيفاً “سمعت كلاماً واضحاً من الصينيين لجهة تصميمهم على مواجهة العقوبات الأميركية بروح إيجابية”.

وأشار إلى أن “الصين دولة عضو دائم في مجلس الأمن و تريد لعب دور بناء من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة” و استطرد قائلاً “قلنا للأصدقاء في الصين وفروا لنا الأدوات العسكرية والسياسية والثقافية لهزيمة التركستاني”.

وبدأ وزير الخارجية  وليد المعلم، الأحد الماضي، زيارة إلى الصين، تستمر 5 أيام، لإجراء مباحثات مع الجانب الصيني حول تطورات الأوضاع في سوريا.

وفيما يتعلق باجتماعات أستانا حول سوريا قال المعلم أن “ما يجري في أستانا هو شأن روسي يتم إقراره فيما بين الدول الضامنة ويتم التشاور معنا به”.

وانعقد حتى الآن 12 جولة فيما يتعلق بمحادثات السلام في سوريا بالعاصمة الكازاخستانية “أستانا” بين ممثلي الحكومة السورية و المعارضة برعاية الدول الضامنة روسيا و تركيا و إيران وبإشراف الأمم المتحدة، حيث تقرر في آخر جلسة محادثات في نيسان الماضي عقد جولة جديدة في تموز القادم من العام الجاري 2019.

المصدر : مراسلون + الميادين

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال