ريف حماة ..الجيش السوري ينفذ تكتيك الكمائن وينجح في تدمير هجوم النصرة

تصدت قوات الجيش العربي السوري، فجر يوم الثلاثاء، لهجوم مزدوج قام به إرهابيو جبهة النصرة والفصائل الحليفة لها عبر محور تل ملح و وادي عثمان في ريف حماة

ريف حماة – مراسلون

وقال مصدر عسكري لموقع مراسلون  أن الجيش السوري اشتبك منذ ساعات الفجر الأولى مع مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة شنت هجوماً واسعاً على النقاط العسكرية المتمركزة في محور تل ملح في ريف حماة الشمالي ، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير عتادهم

وأضاف المصدر أنه في المحور الشمالي الغربي أفشلت وحدات من الجيش هجوم مجموعات أخرى من إرهابيي ما يسمى “حراس الدين” و”أنصار التوحيد” و”كتائب العزة” على النقاط العسكرية عبر وادي عثمان بالتزامن مع الهجوم عبر محور تل ملح المجاور ودمرت عربة مفخخة للإرهابيين قبل وصولها إلى هدفها وقضت على عدد منهم.

وأوضح المصدر لمراسلون بأن الجيش السوري استخدم تكتيك الكمائن ونجح في إيقاع النصرة بأكبر مصيدة من خلال إيهامهم بالتراجع من مواقعه ، ومن ثم قصفهم بشكل مركز بوابل من الصواريخ و القذائف الموجهة .

من جهتها ، نعت تنسقيات المسلحين مقتل أكثر من 25 إرهابي و جرح العشرات ، في حين أكد المصدر العسكري لمراسلون بأن قتلى المسلحين تجاوز الـ 65 قتيل من مختلف الفصائل المهاجمة .

اقرأ المزيد : بالفيديو .. لحظة سقوط صاروخ الجـيش السوري وسط تجمع للمسلحين في ريف حمـاة

وعلى خلفية انهزام المسلحين وفشل الهجوم ، استهدف الأرهابيون عبر القذائف الصاروخية  منازل المدنيين وأراضيهم في قرى وبلدات كرناز والحماميات والشيخ حديد وكفرهود والجديدة والجلمة.

وقالت وكالة سانا أن مصدر القذائف الجماعات الإرهابية المنتشرة في منطقة خفض التصعيد ولا سيما في بلدتي كفر زيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي والأطراف الجنوبية لبلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

وأدت هذه الاعتداءات الإرهابية إلى وقوع أضرار مادية في بعض المنازل والممتلكات العامة والخاصة وعدد من الحقول الزراعية.

وكانت الجماعات المسلحة استهدفت، الاثنين ، بأكثر من 15 قذيفة متفجرة قرية الشيخ حديد شمال مدينة محردة بريف حماة الشمالي ما تسبب بوقوع أضرار مادية بالممتلكات ودمار ببعض المنازل ونشوب حرائق في المحاصيل الزراعية.

وتسيطر جبهة النصرة و الفصائل الحليفة لها على معظم مساحة منطقة خفض التصعيد التي تمارس بشكل متكرر خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، وتستهدف بالصواريخ و القذائف مواقع الجيش و القرى و البلدات الآمنة .

وبدأ الجيش العربي السوري منذ بداية أيار الماضي، عملية عسكرية داخل المنطقة المنزوعة السلاح شملت أرياف ادلب وحماة و جزء من ريف اللاذقية الشمالي لتحريرها من سيطرة الجماعات الإرهابية الرافضة لتطبيق اتفاق سوتشي .

وتمكنت القوات السورية خلال عمليتها العسكرية من تحرير عشرات القرى والبلدات ، وضبط العديد من مخازن الأسلحة ومنصات اطلاق قذائف الهاون ، بالإضافة لقتل وجرح العشرات من المسلحين والذين توزعوا بين جنسيات سورية وعربية وأجنبية .

المصدر : مراسلون