التكية السليمانية .. معلم تاريخي أثري في دمشق تحول إلى مكب نفايات .. فهل يُرمّم ؟

يقع في وسط العاصمة السورية دمشق ، وإلى الغرب من ساحة المرجة ، أحد أهم المعالم الأثرية الإسلامية والذي يعرف بـ التكية السليمانية .

دمشق – مراسلون

وتعبّر مباني التكية السليمانية عن تراث و ثقافة دمشق المتعددة، بالرغم من إنشائها العثماني ، إلا أنها تلونت بروح حضارية و معمارية و ثقافية إسلامية شرقية أصيلة .

وتتألف التكية السليمانية من بنائين شرقي و غربي ، محاط بسور يحوي ثلاثة أبواب رئيسية و صحن سماوي بالإضافة لمسجد يقع في الجهة الجنوبية منها .

وخلال الأزمة السورية ، تحولت التكية من موقع أثري تاريخي إلى مكب للنفايات وجدران خُطّ عليها تواقيع الشبان السوريين و ذكرياتهم ” الرومنسية  ” .

وبحسب الصور التي حصل عليها موقع مراسلون ، بدت أبواب التكية مهترئة بفعل الصدأ ، كما فقدت أحد أهم مظاهرها الجمالية وهي الشبابيك والنوافذ المرصعة بالأحجار الملونة ، بالإضافة لوجود تخريب وإهمال في ساحة التكية وانتشار الأوساخ والنفايات و أشرطة الكهرباء المددة بشكل غير منظم

كما تظهر الصور وجود بعض الانهيارات في أعمدة التكية ، كما فقد بعضها الآخر لونه الطبيعي وذلك بسبب الإهمال الذي أصابها بفعل الأزمة .

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 

مصدر في دمشق ، قال لموقع مراسلون أنه باستطاعة محافظة دمشق ترميم التكية وإعادتها لزيها المألوف قبل الأزمة ، كونها أحد أهم المعالم الأثرية الإسلامية المعاصرة ، وبطبيعة الحال فهي عامل جذب سياحي ومحلي .

يذكر أن محافظة دمشق ، ومع نهاية العام 2018 ، بدأت بترميم وتجديد سوق البزورية الذي يعد أحد أهم أسواق دمشق القديمة ، وأعلنت حينها عن تخصيص 500 مليون ليرة سورية لهذه العملية.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال