حتى الحي الذي يسكن فيه أردوغان صوّت لمرشح المعارضة في انتخابات اسطنبول

خسر بن علي يلدريم مرشح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن “حزب العدالة والتنمية”،  أمام مرشح “حزب الشعب الجمهوري” أكرم إمام اوغلو الانتخابات المعادة لرئاسة بلدية اسطنبول.

وكشفت نتائج الانتخابات ، أن سكان حي “أوسكودار” الذي يقطنه أردوغان، صوتوا ضد مرشحه واختار غالبيتهم مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو

وكان المرشح المعارض إمام اوغلو فاز برئاسة بلدية اسطنبول متقدما على منافسه بن علي يلدريم بفارق وصل إلى 13 ألف صوت في الانتخابات البلدية التي جرت في 31 آذار الماضي 2019.

إلا أن الهيئة العليا للانتخابات في تركيا أمرت في بداية شهر أيار الماضي، بإعادة انتخابات مدينة إسطنبول في 23 حزيران الجاري، بعد طعن من حزب العدالة والتنمية بحصول مخالفات.

اسطنبول تصفع أردوغان

ويقول معارضو أردوغان، إن مثل هذه الخسارة في انتخابات اسطنبول المدينة الأكبر سكانياً في تركيا علامة على ” أفول نجم الرئيس الذي لا يقهر”، وأن ذلك “بداية نهاية” حكمه الذي استمر أكثر من 15 عاما لتركيا.

وسبق، أن شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال حشده للانتخابات البلدية قبل أشهر،  أن خسارة إسطنبول تعني خسارة تركيا، في إشارة إلى الأهمية السياسية والاقتصادية لتلك المدينة التي انطلقت منها بدايات أردوغان.

وتُشكّل إسطنبول التي ثقلاً ديموغرافياً واقتصادياً حيث يبلغ عدد سكانها 20 بالمئة من مجموع سكان البلاد و ميزانية بلديتها تُقدر بـ4 مليارات دولار.

وشهدت اسطنبول خلال السنوات الأولى لإدارة أردوغان ثورة اقتصادية لكن نتيجة التصويت على رئاسة بلديتها أظهرت أن شعبية أردوغان في هذه المدينة، والتي استمدت قوتها إلى حد كبير من الخدمات المقدمة لسكانها، قد تضاءلت خلال السنوات الأخيرة، مع توقف طفرة البناء وتراجع الاقتصاد إلى درجة الركود.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال
قناة مراسلون على التلغرام .. اضغط هنا