الأبحاث الطبية تكشف العلاقة بين النبيذ الأحمر و خفض ضغط الدم المرتفع

كشفت أبحاث طبية حديثة عن العلاقة بين النبيذ الأحمر وفعاليته في خفض مستوى ضغط الدم المرتفع.

النبيد الأحمر و ضغط الدم

وذكرت “روسيا اليوم” نقلاً عن “ميديك فوروم” أن الأطباء دحضوا حقيقة أن النبيذ الأحمر يساعد على خفض ارتفاع ضغط الدم، موضحين أن كمية النبيذ المطلوبة للحصول على نتيجة مؤثرة في علاج ارتفاع ضغط الدم، تصل إلى 1000 قنينة من النبيذ الأحمر يوميا.

وكان العلماء قد اكتشفوا أن الجزيئات الموجودة في النبيذ الأحمر يمكن أن تستخدم في علاج ثوري لارتفاع ضغط الدم، ونعني هنا مادة ريسفيراتول الموجودة في قشور العنب، حيث يعتبر الأطباء هذه المادة منذ زمن بعيد إكسير الشفاء الحقيقي، كونها قادرة على مكافحة مختلف الأمراض، من السرطان إلى خرف الشيخوخة.

إلا أن أيً من تلك الاكتشافات لم تترجم إلى واقع عملي حتى الآن، بينما لم يبتكر أي دواء مشتق من هذه المادة، ويبدو السبب في عدم معرفة آلية تأثيرها بصورة كاملة.

وتمكن علماء كلية لندن الملكية مؤخراً من فهم هذه الآلية، وكيفية تفاعل مادة ريسفيراتول مع بروتين PKG1 في جدران الأوعية الدموية، فتضيف مادة ريسفيراتول الأكسجين إلى البروتين، ما يؤدي إلى استرخاء وتوسع الأوعية الدموية، وهو الأمر الضروري لخفض مستوى ضغط الدم.

وللحصول على هذا المفعول العلاجي للنبيذ الأحمر في تخفيض مستوى ضغط الدم، يتطلب تناول 1000 قنينة منه في اليوم، وفقاً للأبحاث.

ويحتوي النبيذ الأحمر الخالي من السكر على مواد الفلافونويدات، وهذه المواد هي أصباغ نباتية مضادة للأكسدة وتساعد الجسم في الوقاية من الحساسية والفيروسات والمواد المسرطنة، كما أن خواص النبيذ الأحمر تساعد الجسم في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض السرطانية.

ويفيد النبيذ الأحمر لعلاج مرضى فقر الدم وتخفيض الوزن وصحة الأسنان وتنمية الذكاء ويُعد فاتح للشهية ويساعد على إفراز المادة الصفراء والعصارة المعدية، وإفرازات الغدد الصماء وغير ذلك.

اقرأ المزيد : تعرّف على ضغط الدم الطبيعي وفق عمرك

وينصح الأطباء بعدم الإفراط في تناول النبيذ الأحمر لأن ذلك يكون له نتائج عكسية تماما، ويعتبرون أن تناول كمية بين 100 إلى 150 مليلتر من النبيذ الأحمر في اليوم هو بمثابة جرعة دواء للجسم.

 

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال