ثلاثة أسباب لارتفاع سعر صرف الدولار في سوريا و الحل ؟!

كشف نقيب المهن المالية والمحاسبية زهير تيناوي، سبب ارتفاع سعر صرف الدولار مؤخراً إلى أمور عدة على رأسها زيادة الطلب على القطع الأجنبي، مشيراً إلى أن الحل بيد مصرف سوريا المركزي.

ونقل الخبر عن تيناوي ،قوله أن “الطلب على القطع الأجنبي مازال أعلى من عرضه في السوق الموازية (أي السوداء)، بينما تدفق القطع الأجنبي من خارج سوريا قبل عطلة عيد الفطر كان يجب أن يساعد بتحسين القوة الشرائية لليرة السورية وبالتالي ينخفض الدولار لكن هذا لم يتم”.

وأضاف تيناوي أن ” العامل الثاني الذي أثر على سعر الصرف هو الظرف الاقتصادي الذي تمر فيه سوريا والحصار الذي يتنامى اليوم، إضافة إلى توقف تصدير معظم المنتجات السورية وبشكل خاص المنتجات الزراعية”.

وتحدث عن عوامل أخرى ،قائلاً  أن “المواطن السوري ليس أمامه فرصة للادخار، فالمصارف العامة والخاصة لا تقبل أخذ ودائع بعائد مجزي لعدم الجدوى الاقتصادية وعدم وجود استثمارات، ما يدفع بعض المواطنين إلى المضاربة أي يحول نقوده أو مدخراته إلى الدولار وبالتالي يزداد الطلب على القطع الأجنبي ويرتفع سعره”.

وحول الحلول الممكنة لتخفيض سعر صرف الدولار ،قال تيناوي أن “الحل أولاً أن تتخذ المصارف سياسة مصرفية واضحة وصريحة وتأخذ مدخرات المواطنين لكن قلة الفرص الاستثمارية لديها وتوقف القروض يمنعها من ذلك“، مضيفاً أن “هناك اجراءات يحاول المصرف المركزي واللجنة الاقتصادية اتخاذها بدليل توقف صعود سعر الصرف وبدأ يتراجع ولو ببطء شديد”.

وارتفع سعر صرف الدولار في الأيام الماضية إلى مستوى قياسي من 560 ليرة سورية إلى سعر 598 شراء و601 مبيع للدولار الواحد .

ويذكر أن سنوات الأزمة الثمانية التي شهدتها سوريا والعقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على الحكومة السورية وأي جهة تتعامل معها أدت إلى تراجع الليرة أمام الدولار الأمريكي إلى أضعاف .

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال