بعد كشفه فساد .. مدير قناة اورينت المعارضة يهين مراسل لديه ويصفه بالحثالة

وجّه مدير ومالك قناة “اورينت نيوز” غسان عبود إهانات للمراسل الصحفي باسل الغزاوي على الهواء مباشرةً مشككاً بصحة مصادر معلومات قدمها الغزاوي خلال تقرير عن “الفساد المالي”، موجهاً شتائم للمراسل واصفاً إياه بـ”الحثالة”.
وذكرت وسائل إعلامية، أن الغزاوي كان قد كتب تقريراً تحدث فيه عن الفساد المالي لدى قادة الجبهة الجنوبية في درعا لتقوم شاشة “اورينت” بعرض التقرير في محور خاص ضمن برنامج ( هنا سوريا ) وقام المراسل بالمداخلة أثناء المحور والتوسع بالتفاصيل ، ليظهر غسان عبود بعد يومين في اتصال هاتفي على ذات البرنامج ويقوم بإهانة المراسل الغزاوي.
وقال عبود قال خلال الاتصال الهاتفي قاصداً المراسل الغزاوي “مراسل مابعرف مين هو ولا وين قاعد وشو حكايته وعم بصفي حسابات شخصية “، كما قام عبود بالتبرؤ من مراسل مؤسسته بالقول “خطأ لم أرتكبه لكنه ارتكب باسمي وباسم اورينت”.
ثم وصف العبود مراسل القناة بكلام جارح قائلاً أنه “حثالة”.. و تابع حديثه موجهاً الكلام إلى مذيعة البرنامج ” ما بقى عندكم غير هذه الحثالات لتتخذوها مصادر، صرنا عم نعمم السخافات ونجعل منها ثقافة”، وأضاف موجهاً اللوم إلى إدارة القناة “أنتم أحسنوا اختيار المراسلين لديكم”.
واستخف عبود بمراسل القناة باسل الغزاوي “هاد البني آدم” عندما تطرق للحديث عن مصادر التقرير واستخف بها أيضاً .
تلا ذلك تقديم المراسل باسل الغزاوي استقالته فور سماعه مداخلة عبود، كما أكد المراسل صحة المعلومات ومصداقية المصادر الذي أوردها في التقرير، الذي كشف مصادر استثمارات لقادة سابقين في الجبهة الجنوبية في الأردن.
وكشف  المراسل في التقرير عن المبالغ المالية الطائلة التي حصل عليها “قادة المصالحة” في درعا من غرفة “الموك” أثناء سيطرة الجماعات المسلحة على المحافظة .
وتناول التقرير الذي قدمه المراسل أشخاصاً لهم ارتباط بدولة الإمارات العربية المتحدة التي يقيم فيها العبود ويتخذها مقراً لنشاطاته الاقتصادية والإعلامية ، كما أن بعض الأشخاص الذين تناولهم التقرير على صلة وعلاقة مباشرة بغسان عبود” .
ويعمل باسل الغزاوي (باسل أبو يوسف) المقيم في مرسين التركية مراسلاً لقناة “اورينت نيوز” منذ عام ٢٠١٣ ويعتبر من أقدم مراسلي القناة