صحيفة روسية تصّعد : النصرة قصفت حميميم بقذائف تركية

نشرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا”، مقالاً حمل عنوان “قصفوا حميميم بقذائف تركية” يتحدث عن استمرا تركيا بتسليح الجماعات المسلحة الأمر الذي يُخالف اتفاقها مع روسيا.

ولفتت الصحيفة اليومية الروسية،  في المقال الذي كتبه فلاديمير موخين إلى أن الجيش العربي السوري توقف عن القتال في ادلب التي تُعتبر جزءاً من منطقة خفض التصعيد (المنطقة التي يتوجب أن تكون منزوعة السلاح) وفقاً لهدنة طلبتها أنقرة مدتها 72 ساعة .

وكانت نتيجة هذه الهدنة، على ما يبدو، هجوماً صاروخياً شنه المسلحون على قاعدة حميميم العسكرية الروسية يوم الأحد، وربما ذلك ما دفع إلى المحادثة الهاتفية بين وزيري الدفاع، التركي والروسي، خلوصي أكار وسيرغي شويغو، وفقاً للصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن بعض وسائل الإعلام والخبراء يؤكدون أن لأنقرة علاقة غير مباشرة بالهجمات الصاروخية على القاعدة العسكرية الروسية.

ونقلت الصحيفة عن موقع avia.pro أنه لفت الانتباه إلى حقيقة أن وكالة إباء الناطقة بإسم جبهة النصرة الإرهابية ، نشرت صوراً لآخر قصف تعرضت له القاعدة الجوية الروسية.

وأضافت أن اللافت للنظر هو أن القذائف تحمل علامات باللغة التركية، وأن صورها حذفت، بعد بضع ساعات.

ومما جاء في صحيفة “ريبورتيور” أنه “وفقاً لمعلومات موضوعية، فمن تركيا بالذات يحصل المسلحون الذين يقاتلون ضد دمشق على الأسلحة والذخيرة والإمدادات الأخرى،  ومن أراضي إدلب بالذات، تُشن بانتظام هجمات على قاعدة حميميم العسكرية الروسية”.

واعتبرت الصحيفة أن “هذه الهجمات على حميميم مستحيلة من دون دعم تركي”، ذلك ما يؤكده أيضا خبير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، فلاديمير ايفسييف، ويلفت الانتباه إلى أن راجمات الصواريخ الحديثة التي يستخدمها المقاتلون “لا يمكن وصولها إلا من أراضي تركيا”.

وتعرضت قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية في الآونة الأخيرة لعدة هجمات إرهابية بالصواريخ و طائرات “درون” كان آخرها أمس الخميس، حيث تصدت الدفاعات الجوية الروسية لـ4 قذائف أطلقتها الجماعات المسلحة من منطقة ادلب باتجاه حميميم .

ويأتي ذلك في وقت بدأ فيه الجيش العربي السوري عملية عسكرية منذ 6 أيار الجاري، في منطقة خفض التصعيد تمكن خلالها من إحراز تقدم و تحرير أكثر من 22 بلدة وقرية وتلال إستراتيجية في أرياف حماة وإدلب من سيطرة الجماعات الإرهابية المسلحة.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال