خميس يكشف أسباب إرتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية

المصدر : فريق تحرير مراسلون

كشف رئيس مجلس الوزراء عماد خميس عن الأسباب التي تقف وراء ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الليرة السورية خلال الأشهر السابقة.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية عن خميس ،قوله أنه كـ”رئيس حكومة لا يعنيه معيار سعر الصرف كدليل على عملية التنمية، فطالما هناك طلب على القطع الأجنبي وهو غير متوافر فسوف يرتفع”.

أسباب ارتفاع الدولار مقابل الليرة السورية

وأوضح أن “الدولار زاد من ارتفاعه العقوبات على رجال الأعمال السوريين الذين حرموا من إدخال القطع الأجنبي إلى البلاد، وما تمت به من معالجات سابقة بالتخفيض القسري لسعر الصرف كان عملاً غير صحيح وقد أضر بالاقتصاد، كما أثّر في سعر الصرف التدخل بنحو 5.4 مليار دولار عامي 2013-2014 عبر ضخّها في السوق للمحافظة على سعر الصرف آنذاك”.

وكان خميس قال مؤخراً خلال أعمال الدورة 13 للمجلس العام لاتحاد نقابات العمال أن الحكومة الحالية لم تسحب دولاراً واحداً من الاحتياطي من خزينة الدولة، مشيراً إلى أن الحكومة السابقة سحبت 17 مليار دولار من الخزينة لتأمين متطلبات البلاد بين العامين 2012 و2013 .

وارتفع سعر صرف الدولار ، منذ أواخر شهر كانون الثاني الماضي 2019، تدريجياً متجاوزاً عتبة 500 ليرة سورية، ووصل في اليومين الماضيين إلى 572  ليرة للشراء، و 574 للمبيع.

وعن مطالبة الحكومة بمزيد من الشفافية قال رئيس مجلس الوزراء “لو كنا شفافين في إظهار طريقة توفير مستلزمات البلاد فسوف ينعكس ذلك ضرراً كبيراً على وطننا”.

وفيما يتعلق بالأموال المجمّدة في المصارف، أوضح خميس أن “الحكومة عملت على استخدام الأموال عبر المصرف المركزي لتحريك عملية التنمية في رؤية شاملة، والآن يستطيع أي مواطن أو مستثمر أو صناعي الحصول على قرض بسقف 5 مليار ليرة في حال توافر الشروط اللازمة”.

وكان وزير المالية مأمون حمدان قال في آب الماضي، أن الودائع في مصارف سوريا تجاوزت 1500 مليار ليرة، موضحاً أن حقوق من يودع أمواله في هذه المصارف محفوظة بالكامل وتجميد الحساب يعني الحفاظ عليه من التلاعب وأن صاحب الحساب في سوريا أو خارجها يستطيع أن يحرك أمر السحب والإيداع بكل بساطة وهذا ما تضمنه قوانين البلاد.

ويُعتبر الحساب مجمداً في المصارف السورية بعد مرور سنة على الأقل دون تحريك حسب أنواع الحسابات فإذا كان حساباً جارياً يجب تحريكه قبل سنة أما إذا كان حساباً للتوفير فيتطلب تجميده مضي عامين دون تحريك.

قد يعجبك ايضا