بالأرقام .. وزير النقل السوري يشرح عائد سوريا من استثمار روسيا لمرفأ طرطوس

أعلن وزير النقل السوري علي حمود، يوم الخميس، أن مرفأ طرطوس سيكون من أهم مرافئ المتوسط بفضل استثمار روسيا له ، موضحاً أنه مشروع استراتيجي سيساهم في إعادة الإعمار.

وذكرت وزارة النقل على موقع “فيسبوك” أن الوزير حمود أشار خلال اجتماع لإدارة الشركة العامة لمرفأ طرطوس إلى الأهمية الإستراتيجية لعقد استثمار وتوسيع مرفأ طرطوس الذي أبرم مع روسيا، وكشف عن العائد المالي الذي سيدرّه هذا الاستثمار على الاقتصاد السوري.

وأوضح وزير النقل أنه “مشروع استراتيجي سيؤدي إلى استثمارات كبيرة ستسهم في إعادة إعمار سوريا، وتحقيق إيرادات اقتصادية كبيرة جدا، مع الحفاظ على العمال الموجودين واستقطاب عمال جدد”.

وكشف الوزير حمود عن بعض بنود العقد المبرم مع سوريا، قائلاً أن “المدة الزمنية للاستثمار هي 49 عاما، وأن حصة سوريا من الإيرادات ستبلغ 25% بغض النظر عن قيمة الإنفاق، على أن تزاد هذه النسبة لتصل إلى 35% مع الانتهاء من تنفيذ مشروع المرفأ”.

وأشار إلى أن “المرفأ بوضعه الحالي وبأعلى مستوى له أي 16 مليون طن سنويا سيحقق دخلا سنويا يبلغ 24 مليون دولار، لكن في حال استثمار روسيا له ستحقق سوريا 84 مليون دولار سنويا، أي أكثر من ثلاثة أضعاف”.

وشدد على أن “مرفأ طرطوس بهذا الاستثمار سيكون من أهم المرافئ على المتوسط”، مشيرا إلى أن “عملية توسيع المرفأ وتعميقه ستتيح استقبال سفن تصل حمولتها إلى أضعاف حمولة السفن الحالية، حيث سيتطلب ذلك عمالا إضافيين سيكونون من سوريا”.

وأكد وزير النقل أن سوريا لم تتخل عن المرفأ فهو سوري وسيبقى سوريا تديره دولة عظمى صديقة لسوريا، وأن الدولة السورية ترفض الشراكة مع شركات الدول التي حاربتها.

وكان الجانبين السوري والروسي توصلا في نيسان الماضي إلى اتفاق بشأن استثمار موسكو لمرفأ طرطوس لمدة 49 عاماً وذلك خلال زيارة نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف إلى دمشق ولقائه بالرئيس السوري بشار الأسد.

 

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال