تصريح لافت من وزير الخارجية البحريني حول العلاقة مع دمشق

قال وزير الخارجية البحريني ، خالد بن أحمد آل خليفة، أن إعادة العلاقات مع دمشق “لم تكن متسرعة، وليست تطبيعاً غير مدورس”، مؤكداً أن “عودة سوريا إلى الجامعة العربية تتطلب توافق عربي”.

وأضاف الوزير البحريني في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” أن “عودة سوريا إلى الجامعة العربية تتطلب التوافق بين الدول العربية، وأن يتم التواصل مع سوريا بهذا الشأن، وحتى اليوم هذا التوافق غير متوافر”.

وحول تعرض البحرين لضغوط أمريكية عقب فتح سفارتها في دمشق ، أوضح آل خليفة، أن “الولايات المتحدة بصفتها حليفاً كبيراً لعدد من دول المنطقة، وبينها البحرين، راقبت التحرك العربي وسُئلنا عن ماهيته، وكان ردنا أنه يتعين على الأمريكيين الذين هم حلفاؤنا أن ينظروا إلى الاهتمام العربي بسوريا على أنه في مصلحتهم”.

وتابع “ربما كانوا قد رأوا في تحركنا تسرعاً، لكننا أكدنا لهم أن المسألة ليست جرياً وليست تطبيعاً غير مدروس وليست عودة إلى الجامعة العربية من غير شروط”.

وأكد آل خليفة أن “العلاقات الدبلوماسية بيننا وبين سوريا لم تُقطع، السفارة السورية لم تُغلق في المنامة وسفارتنا في دمشق بقيت مفتوحة بحضور موظفين محليين، ولكن كان هناك غياب لدبلوماسيين، وأعني السفير أو القائم بالأعمال. الآن أرسلنا قائمًا بالأعمال”.

وأعلنت دولة البحرين في 28 كانون الأول الماضي افتتاح سفارتها بالعمل في دمشق ، مشيرة إلى حرصها على استمرار العلاقات مع سوريا.

كما أشار إلى رغبة البحرين إلى جانب السعودية والأردن ومصر والإمارات في تفعيل دور عربي في سوريا، بعيداً عن الدور الإيراني أو التركي.

وفيما يتعلق بموقف البحرين من العلاقة بين الحكومة السورية وإيران، قال الوزير “العلاقة مع سوريا نريدها علاقة بين بلدين عربيين، وفي نهاية المطاف، أنا لا ألغي سوريا فقط لأن لها علاقة مع إيران، سوريا بلد مؤسس في الجامعة العربية وهي مجتمع عربي كبير ومهم ومن خيرة المجتمعات العربية علمًا وثقافة وصناعة”.

وتعد إيران من الدول الداعمة للحكومة السورية من الناحية السياسية و تقديم الاستشارات العسكرية والجانب الاقتصادي خلال سنوات الحرب على الإرهاب .

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال