وزارة الأوقاف تتخذ إجراءات تخص صلاة شهر رمضان القادم .

كشف تقرير إخباري أن وزارة الأوقاف في سوريا بدأت تحديث مواقيت الصلاة في المحافظات تمهيداً لبدء شهر رمضان من خلال لجنة متخصصة، محققةً سوريا بذلك الريادة عربياً وعالمياً في “إثبات هلال رمضان”.
وذكرت صحيفة “الوطن” المحلية، أن مصدر في المحكمة الشرعية في دمشق، لم تذكر اسمه قال أن “وزارة الأوقاف شكلت لجنة لضبط المواقيت في المحافظات وتحديثها وخصوصاً الشروق والغروب تمهيداً لـ شهر رمضان القدام .”.
وأضاف المصدر أنه “يتم ضبط المواقيت بعدما تم تحديث المعادلات الحسابية المتعلقة في هذا الموضوع وخصوصاً أن التوقيت الهاشمي مضى على استخدامه أكثر من 100 عام رغم أنه كان يعتمد على الحسابات الفلكية إلا أنها حالياً اختلفت عما كانت عليه سابقاً”.
وأوضح أنه “يتم إجراء التجربة على المنطقة الشرقية والغربية لكل محافظة والبداية كانت في المنطقة الساحلية ليتم تطابقها على المعلومات”.
ومن المقرر أن تُنهي اللجنة قريباً عملها وخصوصاً في ضبط الشروق والغروب باعتبار أنه في حال ضبطهما سيتم ضبط كل المواقيت وخصوصاً الصلاة، بحسب المصدر.
وأشار إلى أن الهدف من ذلك أن “يأتي شهر رمضان والمواقيت موحدة في كل محافظة من جهة ألا يكون هناك تفاوت مثلاً في الآذان لكل صلاة وخصوصاً عند الإمساك وآذان الفجر”.
من جهته، أكد القاضي الشرعي الأول محمود معرواي أنه “أجبرنا بعض الدول بما في ذلك خليجية مثل الإمارات في اتباع سوريا في إثبات هلال الأشهر الهجرية نتيجة الطرق الحديثة التي تستخدم في الحسابات الفلكية عند الإثبات”
و تابع معراوي قائلاً أنه “تم وضع معيار ثابت لإثبات الهلال أشيد فيه بكل الجمعيات الفلكية العربية والعالمية حتى أن أحد المؤتمرات في المغرب اعتبر سوريا رائدة في هذا المجال وهي الأولى باعتبار أنها تنقل إثبات الهلال مباشرة وشهرياً وهذا لم تسبقها فيه أي دولة”.
وكانت الحسابات الفلكية كشفت عن بدء أول يوم في شهر رمضان في 6 أيار المقبل و عدد ساعات الصوم سيقل لأول مرة منذ 4 سنوات عن 15 ساعة، كما بينت الحسابات الفلكية أيضاً أن شهر رمضـان 2019 القادم سيكون 29 يوماً فقط وآخر أيامه هو يوم 3 من حزيران القادم.
ويتم تحديد بدايات الأشهر القمرية من قبل الجهات المختصة والمحاكم الشرعية في سوريا، بينما تقوم الجمعية الفلكية السورية بتأمين المعلومات الفلكية والحسابات اللازمة لتحديد ظروف رؤية الهلال وإمكانية رؤيته حسب المكان والزمان، ويؤخذ رأيها للاستئناس فقط.
كما أن اختلاف الدول العربية والإسلامية في تحديد بدايتي رمضان والعيد يرجع إلى الطريقة المعتمدة عند كل منها في تحديد بداية الشهر القمري, إذ أن هناك 3 طرق لتحديده وهي.. ولادة الهلال كما في ليبيا ورصده بالتلسكوب كما في السعودية، ورؤيته بالعين كما في سوريا.
ويشار إلى أن القاضي الشرعي الأول والجهات الشرعية المختصة، هي التي تضطلع بإصدار القرار النهائي لتحديد أول أيام رمضان في سوريا.