أجور النقل في دمشق ترتفع 50% بجهد شخصي من السائقين!

رفع سائقو سيارات الأجرة في العاصمة دمشق تعرفة النقل من تلقاء أنفسهم دون قرار أو توجيه رسمي من وزارة النقل أو مديرية المرور.
وذكرت إذاعة “شام إف إم” في تقرير لها أن سائقي سيارات الأجرة في دمشق رفعوا أجور النقل بنسبة وصلت لـ50% متذرعين بعدم وجود مادة البنزين بوفرة في الكازيات والانتظار لساعات طويلة للحصول على الكمية المخصصة لهم.
وألقى سائقو الأجرة اللوم على محطات الوقود التي بدورها ألقت اللوم على وزارة النفط لتلقي الأخيرة باللوم على العقوبات الاقتصادية.
ولفت التقرير إلى أن رفع أجور النقل من قبل السائقين ازداد بعد شائعات لم تصدر رسمياً، ولم ينفها رئيس الحكومة السورية عماد خميس خلال لقائه مع عدد من إعلاميي القطاع الخاص، إذ أكد أن هناك دراسة دراسة تبين أن وسطي استهلاك أكثر من 90% السيارات في سوريا هو حوالي 120 ليتر شهرياً، وهذه الكمية التي تستحق الدعم بالسعر الحالي (225 ليرة لليتر) وأي كميات إضافية سوف تباع بسعر التكلفة.
وما إن تبدأ شائعة تتعلق بالوقود بالانتشار، حتى يتوجه المواطنين للحصول على كميات إضافية من المادة لتفادي الوقوع في أزمة الحصول عليها، وهذا ماحصل بعد انتشار شائعة رفع سعر تنكة البنزين من 4500 ليرة سورية إلى 9000 وتخفيض الكمية المخصصة للسيارات، إلا أن وزارة النفط والثروة المعدنية أكدت أن تلك مجرد إشاعات مصدرها موقع الكتروني لا أكثر، ولتدارك شدة الأزمة أوعزت بتخفيض مخصصات البنزين اليومية من 40 ليتر إلى 20 كإجراء احترازي.
يذكر أنه إن تم تطبيق تلك “الإشاعات” فعلاً فسترتفع حتماً وبشكل رسمي أجور النقل وأسعار المواد والمنتجات التي يتم نقلها عبر السيارات العاملة على البنزين، والمشهد نفسه في باقي المحافظات.