ألمانيا تحظر على اللاجئين السوريين فتح حساب في أي بنك ألماني مباشرة .

ذكر موقع “نيو ترك بوست” أن اللاجئين السوريين في ألمانيا اعتبروا أن عدم السماح لهم بفتح حساب مصرفي في أي بنك ألماني بشكل مباشر ، يعتبر تمييزاً غير مقبولاً.

وأشار بعض اللاجئين السوريين إلى أنهم لا يتلقون ذات الخدمات رغم أداءهم الواجبات ذاتها مع المقيمين في ألمانيا.

وقال أحد اللاجئين السوريين في ألمانيا: “رغم حصولي على الإقامة لثلاث سنوات وامتلاكي وثيقة سفر ألمانية (ليست الجنسية)، فقد رفض البنك أن يفتح لي الحساب، ما جعلني أشعر بالتمييز”.

وعن آلية فتح الحساب المصرفي، أشار اللاجئ السوري إلى أنه يتم فتح حساب بنكي لدى البنوك الافتراضية عبر الانترنت، بعد أن يتم التحقق من هوية “الزبون”، إما من خلال مكالمة فيديو يثبت فيها هويته من خلال إبراز الوثائق القانونية، أو من خلال إثبات هويته في نظام إلكتروني يتوفر لدى مكاتب البريد في ألمانيا، بالاستعانة برمز يرسله له البنك.

بدوره، نفى المتحدث الإعلامي باسم أحد أشهر البنوك المباشرة في ألمانيا أن يكون عدم فتح حسابات للمهاجرين بسبب “التمييز”.

ولفت المتحدث الإعلامي باسم بنك DKB، توبياس كامبينو شباينغ، إلى أن النظامين المتبعين للتحقق من هويات “الزبائن” ليسا تابعين للبنك مباشرة.

وبين أن الشركة المسؤولة عن التحقق من الهويات عبر الفيديو هي شركة مستقلة، كما أن نظام التحقق الموجود في البريد يتبع شركة البريد في ألمانيا، مشدداً على أن البنك لا يتحمل مسؤولية عدم إمكانية تحقق هذه الأنظمة من هويات الناس.

فيما نوّه موقع “فينانتس تيب” الألماني المتخصص بتقديم الاستشارات المالية، إلى أن الخدمات التي تقدمها “البنوك المباشرة” تكون بالفعل أرخص من خدمات البنوك التقليدية.

وفي حادثة مشابهة، دفعت لجنة علاقات العمل في إيرلندا تعويضاً إلى لاجئ سوري مبلغ وقدره آلاف الدولارات بسبب رفض أحد المصارف الإيرلندية لوثائقه عندما كان يريد فتح حساب مصرفي.

المصدر : فريق تحرير مراسلون
قد يعجبك ايضا