دمشق .. الجمارك تضبط منشطات جنسية فاسدة ومواد مهربة

ضبطت الجمارك السورية مستودع يحتوي على مواد مهربة و منتهية الصلاحية منها مواد طبية والبودرة الأولية لتصنيع بعض المسكنات و المنشطات الجنسية وكريمات معدة للبيع في السوق المحلية في دمشق ، ضمن الحملة الوطنية للجمارك التي بدأت بها مؤخراً.

وذكرت صحيفة “الوطن” المحلية، نقلاً عن مصدر في الضابطة الجمركية، أن “كل هذه المواد هي ذات منشأ أجنبي ومهربة ولم تخضع لأي اختبارات وتباع في سوق دمشق  ويتم تداولها دون معرفة مواصفاتها وصلاحياتها”.

وأضاف المصدر أنه “تمت مصادرة كل المحتويات من هذه المواد الطبية والمنشطات ليصار لإتلافها بحسب الأنظمة المعمول بها، وفتح قضايا خاصة بهذه المهربات، وفي حال المبادرة للتسوية عليها، تكون وفق قائمة الممنوعات التي تتضمن تغريم صاحب البضائع بغرامات مالية ومصادرة البضائع وعدم إعادة تسليمها لصاحبها وإتلافها بإشراف لجان خاصة”.

وتابع المصدر ” يتم التشدد في التعامل مع أي مهربات لها صفة طبية لما تمثله من خطورة على المستهلك بشكل مباشر، فلا يجوز التساهل أبداً في استخدام مواد أولية فاسدة في صناعة مسكنات وتباع دون معرفة حقيقة المواد المستخدمة في صناعتها وهو الأمر الذي ينطبق على المواد الغذائية”.

وكشف ان المستودع شمل نحو 600 طن من الحبوب المختلفة معظمها غير صالح للاستهلاك”، مشيراً إلى أنه “تم ضبط شحنة من البطاطا المهربة من لبنان بطرق غير شرعية”.

وتأتي هذه الضبوطات ضمن الحملة المكثفة التي تعمل عليها الجمارك في العاصمة دمشق و مختلف المدن والمناطق السورية، بحسب المصدر.

و أعلنت المديرية العامة للجمارك في الآونة الأخيرة عن إغلاق مستودعات ومحال تجارية في كل من دمشق و حلب وحماة وطرطوس واللاذقية وحمص لوجود بضائع مهربة فيها ذات منشأ أجنبي وخاصة التركي أغلبها مواد غذائية وتنوعت بين ألبسة وأجهزة ومعدات صناعية ومستحضرات تجميل.

وكانت مديرية الجمارك العامة أطلقت مؤخراً “حملة وطنية” ضد إغراق الأسواق المحلية بالمنتجات والبضائع مجهولة المصدر أو المهربة من خلال غرامات شديدة.

يشار إلى أن ظروف الأزمة و الحرب التي بدأت عام 2011 أدت إلى ازدهار تهريب البضائع والسلع بشكل كبير وخاصة من تركيا مادفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات لحماية اقتصاد البلاد.

مراسلون – الوطن

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال