دمشق .. التعليم العالي تُخلي سكن الممرضات و توّضح مايلي .

أصدرت وزارة التعليم العالي قراراً بإخلاء سكن الممرضات في دمشق ، بحجة ضغط النفقات الأمر الذي احتجت عليه الممرضات خاصة أن معظمهن قادمات من محافظات بعيدة و الدخل لايتناسب مع مصاريف تأمين مسكن.
وذكرت وسائل إعلامية، أن القرار الصادر عن وزير التعليم بسام ابراهيم في 26 شباط الماضي، والموجه لإدارة سكن الممرضات نص على إخلاء سكن الممرضات القريب من مشفى الأسد الجامعي بالعاصمة دمشق
واحتجت الممرضات على هذا القرار، خاصةً أن أغلب القاطنات فيه من محافظات بعيدة ولن يتمكنّ من تأمين سكن في دمشق يتناسب مع راوتبهن التي لاتتجاوز 30 ألف ليرة.
 

وقالت إحدى الممرضات هنالك حلول أخرى غير “تقليعنا” من السكن، إذ يمكن للتعليم العالي ضغط نفقاتها بإلغاء مخصصات الممرضات من الطعام، فيما اعتبرت أخرى أن خيار الاستقالة أمراً وارداً لكن حتى هذا غير ممكن لأنهن لم يحصلن على شهادة التخرج ولم ينهين الخدمة المطلوبة منهن مقابل سنوات الدراسة والتي تتراوح بين 6-8 سنوات.
وأوضحت وزارة التعليم العالي عبر “فيسبوك” أن “ملكية بناء سكن الممرضات يعود لجامعة دمشق ، وجميع الممرضات القاطنات بالمبنى موظفات يتقاضين رواتب شهرية في المشافي التعليمية التي هي عبارة عن هيئات عامة مستقلة”.
وأضافت الوزارة “لذا وجهت جامعة دمشق، وبناء على كتاب من وزارة التعليم العالي بإبقاء الممرضات ومنحهن مهلة حتى ١٢/١ /٢٠١٩ للتنسيق مع جامعة دمشق ومدراء المشافي التعليمية لإيجاد الحلول المناسبة ومعالجتها ، علما أنه حتى اليوم لم تغادر أي ممرضة المبنى”.
وفي السياق، قال نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون الطلاب والشؤون الإدارية صبحي بحري أن الجامعة تصرف شهريا مصاريف إطعام 5 ملايين ليرة سورية لممرضات ليست مسؤولة عن سكنهن، مضيفاً أن البناء أساسه سكن لطلاب الدراسات العليا، والجامعة ملزمة بتأمين السكن لهم.
وكشف مصدر مطلع بالوزارة أن وزارة التعليم تدرس حالياً إمكانية إيجاد سكن بديل لهؤلاء الممرضات، وأنه من الممكن أن يكون في المشافي التي يعملن بها ، وأن الإخلاء جاء لأن جامعة دمشق ترغب بالاستفادة من المبنى كونه يقع في منطقة حيوية، بهدف استثماره لتقديم خدمات أكثر أهمية.
ويشار إلى أن سكن الممرضات يضم حاليا مايقارب 1000 ممرضة تعملن في المستشفيات على مدار 24 ساعة .