بعد انهيار الليرة التركية .. انخفاض حاد في الأسهم التركية بضربة أجنبية

أظهرت بيانات موقع “بلومبيرغ” يوم الأربعاء، انخفاض حاد في الأسهم التركية بفعل موجة بيع أجنبية بنسبة وصلت إلى 5 بالمئة، بالتزامن مع تراجع حاد يشهده سعر صرف الليرة التركية منذ أيام قليلة.

وذكرت وسائل إعلامية، أن مؤشر بورصة اسطنبول (BIST 100) بلغ بنسبة 4.82بالمئة إلى 92682.31 نقطة، فيما جرى تداول العملة التركية عند 5.4495 ليرة للدولار، مقابل 5.3278 ليرة أمس، أي أن الدولار صعد بنسبة 2.28 بالمئة.

ورأى محللون أن مؤشر الأسهم الرئيسي في تركيا انخفض اليوم إلى أدنى مستوى منذ كانون الثاني الماضي، مع اتجاه المستثمرين الأجانب، المحتاجين لليرة، لبيع الأسهم والسندات، وفقاً لما ذكرته وكالة “رويترز”.

وفرضت تركيا قيودا تجعل من المستحيل تقريبا بالنسبة للأجانب أن يبيعوا عملة الليرة، مع ترقب إجراء الانتخابات المحلية في البلاد في 31 آذار الجاري.

وتعرضت العديد من صناديق التحوط الأجنبية تعرضت لما يشبه الحصار مع عدم قدرتها على الخروج من صفقات تداول الليرة التركية، بحسب ما نقله “بلومبرغ” عن مصادر.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان توعد الأحد الماضي، المضاربين، الذين يستهدفون الليرة التركية “بدفع ثمن باهظ للغاية”، مضيفاً أن “بعض الأشخاص بدؤوا في استفزاز تركيا، ويحاولون، مع معاونيهم في تركيا، دفع الليرة للهبوط أمام العملات الأجنبية، دون تحديد تلك الجهات التي تحدث عنها اردوغان .

وكانت الجهات التنظيمية المعنية بالقطاع المصرفي والسوق في تركيا أعلنت السبت، أنها بدأت تحقيقاً في شكاو من أن تقريرا لبنك “جيه بي مورغان” الأمريكي أثار مضاربات في بورصة اسطنبول وأضر بسمعة البنوك التركية.

وهبطت الليرة التركية يوم الجمعة الماضي، أمام الدولار، بأكثر من 4%، متكبدة أكبر خسائرها اليومية منذ أزمة العملة التي نشبت في آب الماضي 2018.

مراسلون + وكالات

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال