عون يهاجم أمريكا بخصوص اللاجئين السوريين ويطالب الروس بالتدخل

قال الرئيس اللبناني ميشال عون أن أمريكا أخذت اللاجئين السوريين “رهينة”، معربا عن أمله بمساعدة روسيا على إعادة اللاجئين من لبنان إلى ديارهم.

ونقلت “سبوتنيك” عن الرئيس اللبناني ،قوله خلال لقائه رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين “نأمل أن تساعدنا روسيا في إعادة اللاجئين إلى سوريا، لأن المشكلة بالنسبة لنا أصبحت اقتصادية كبيرة”.

واعتبر الرئيس عون أن “أميركا أخذت اللاجئين السوريين رهينة، ولبنان هو من يتحمل المشكلة الكبيرة “.

وحذر الرئيس اللبناني من تجدد موجات هجرة اللاجئين إلى أوروبا، بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها في بلاده.

وعن لقاء عون مع بوتين ، أكد البيان المشترك أن الرئيسين اللبناني والروسي “يدعمان بقوة الجهود التي تضطلع بها سلطات الجمهورية العربية السورية وحلفاؤها لمحاربة الارهاب المتمثل بتنظيم داعش وجبهة النصرة والمجموعات المتفرعة عنهما”.

وأعرب الرئيسان عون وبوتين عن تأييدهما “للجهود الرامية الى تطبيق مبادرة روسيا لتأمين عودة اللاجئين السوريين والمهجرين داخليا”، معتبرين أن “حل هذه المشكلة يعتمد مباشرة على تهيئة الظروف المؤاتية في سوريا، بما في ذلك الظروف الاجتماعية والاقتصادية، من خلال اعادة الاعمار ما بعد الصراع”.

كما دعيا “المجتمع الدولي والامم المتحدة والمنظمات الانسانية الى تأمين كل المساعدة الممكنة لهذه العملية”.

وسبق أن أكد الرئيس اللبناني في شباط الماضي، على ضرورة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم دون ارتباط ذلك بالحل السياسي.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في تموز الماضي، أن موسكو والحكومة السورية أقامتا مركزا في سوريا لمساعدة اللاجئين على العودة من الخارج، مضيفة أنه تم توفير أكثر من 300 ألف مكان في كافة أنحاء سوريا لاستقبال اللاجئين، مشيرة إلى أن لجانا محلية تشكلت لتقييم البنية التحتية واحتياجات العائدين كما جرى تخصيص حافلات لنقل اللاجئين.

وأعلنت السلطات اللبنانية في تشرين الثاني الماضي، عودة أكثر من 87 ألف لاجئ سوري إلى بلادهم منذ تموز الماضي، ضمن العودة الطوعية التي تنظمها بيروت بالتنسيق مع الحكومة السورية.

ويقيم في لبنان منذ بدء الأزمة السورية عام 2011 نحو مليون لاجئ مسجل رسميا في منظمة الأمم المتحدة.. فيما تقول بعض القوى السياسية اللبنانية أن عدد اللاجئين يصل إلى مليون ونصف مما يشكل ضغط اقتصادي و اجتماعي على لبنان.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال