تفاصيل جريمة ذبح الطفل السعودي في المدينة المنورة

شهدت المدينة المنورة في السعودية حدوث جريمة دموية راح ضحيتها طفل في السادسة من عمره بعد قيام سائق سيارة أجرة بالهجوم عليه و طعنه دون أن تتمكن والدته و الشرطة من إنقاذه، في حادثة أثارت صدمة وجدلاً حمل بُعد طائفي.

وأفادت وكالات أنباء، أن جريمة الذبح وقعت حين كانت الأم تستقل سيارة أجرة برفقة طفلها في طريقهما إلى المسجد النبوي في المدينة، الخميس 7 شباط 2019، عندما أوقف السائق السيارة، وأجبر الصبيّ على الخروج منها، فقام السائق بسحب الطفل لمنطقة خلف مقهى في حي التلال، قبل أن يحطم زجاجةٍ في يده.

ولم تتمكن الأم من والشرطة الضابطة من إنقاذ من بين يدي سائق الأجرة، الذي قام بارتكاب جريمة الذبح عبر شظايا الزجاج، وظلَّ يطعنه بشكل متكرر.

وتعددت الروايات حول الحادثة التي لم يُعرف دوافعها حتى الآن إلا أن الرواية الرسمية، بحسب مسؤولين سعوديين، قالت إن السائق “مختلٌّ عقلياً”.

وما زاد الجدل حول الحادث هو ما صرَّحت به ” منظمة مراقبة حقوق الشيعة ” ، بأن مقتل جاء نتيجة أعمال عنف طائفي، مشيرة إلى أن السائق سأل الأم قبل ارتكاب الجريمة عن طائفتها .

وكشفت أن بأن هذا الحادث يأتي نتيجة الانتهاكات المستمرة، وعدم وجود حماية من قبل السلطات السعودية تجاه بعض السكان من الطوائف الأخرى ، مطالبة بضرورة معالجة هذا الحادث بأسرع ما يمكن.

وسبق أن طالبت المنظمة و غيرها من المنظمات غير الحكومية وناشطين في مجال حقوق الإنسان بحماية حقوق هذه الأقلية من خلال الحملات، والأمم المتحدة، وغيرها ومع ذلك، لا تزال هذه الأقلية تعاني بسبب عدم الالتزام الدولي بإنهاء مثل هذه الانتهاكات.

قد يعجبك أيضا
يسمح بنسخ مواد الموقع بشرط اضافة رابط الخبر أو ذكر المصدر كونها تحت رخصة المشاع الابداعي