ماذا تعرف عن المخدرات الصوتية و تأثيراتها على الدماغ و المشاعر النفسية ؟

اشتهرت في الأوساط العلمية مايسمى بالموسيقى الرقمية أو المخدرات الصوتية ، و تصنيفه على أنها مخدرات للدماغ لها تأثير على عمل الدماغ و النفسية معاً وقد دخلت في علاج عدة أمراض إلا أن لها سلبيات أخرى أيضاً.

وأفادت وكالات ، أن المخدرات الصوتية عبارة عن أصوات نابضة بشكل رقمي تتكون من مجموعة معينة من الترددات واسمها العلمي “موجات ستيريو ثنائية الإيقاع”.

وبما أن هذه الأمواج الصوتية غير مألوفة يعمل الدماغ على توحيد الترددات من الأذنين للوصول إلى مستوى واحد، وبالتالي يصبح غير مستقر كهربائيا.

ووفقاً لنوع الاختلاف في كهربائية الدماغ يتم الوصول لإحساس معين يحاكي إحساس أحد أنواع المخدرات أو المشاعر التي تود الوصول إليها كالنشوة.

وفي هذا السياق أجرى علماء من معهد الدراسات الطبية التجريبية الروسي دراسة عن تلك الموسيقى الرقمية وكيفية تأثيرها على الدماغ.

وتوصل العلماء بعد تجارب إلى أن الأصوات تسببت في حدوث خلل في عمل الدماغ و أن تلك الأصوات أيضاً قادرة على إلحاق أضرار حقيقية بالصحة كالمخدرات الحقيقية.

وبحسب الدراسة فإن المخدرات الصوتية قد تؤدي إلى نتائج عدة ابتداء من الصرع وانتهاء بالاضطرابات النفسية.

وأظهرت الدراسة أن الإيقاعات الثنائية تحول المادة الرمادية إلى مادة مرنة، يمكن تصميمها بأي طريقة، ما يؤدي إلى خطر تحويل الشخص إلى زومبي، إذ أن كل نوع من أنواع تلك المخدرات، أي كل نوع من الأمواج الصوتية والترددات تقوم باستهداف نمط معين من النشاط الدماغي، ويتعلق الأمر بمدة التعرض والظروف المواتية له وأحيانا يتم الاستعانة بالبصر لزيادة تحفيز الدماغ.

كما تبين ان المخدرات الصوتية قد تدفع الشباب إلى تجربة المخدرات الحقيقية، لاسيما أنه في عام 2006 تم الترويج لهذه الموسيقى على أنها تقلل من تناول المخدرات.

وقد تم اكتشاف الموسيقى الرقمية في عام 1839 من قبل العالم الفيزيائي الألماني هاينريش فيلهلم دوف، وربط البعض بين هذه الموسيقى والأصوات بالموسيقى المهدئة، إلا أن هناك فروقات كونها محفزة وليست مهدئة

وبدأ العلاج بالموسيقى في أمريكا منذ 1944 عندما أنشئ أول برنامج في جامعتي ميتشيغن و كينساس لتدريسها، كما تم استخدامها من أجل علاج بعض المرضى النفسيين، لاسيما من الاكتئاب الخفيف والقلق وذلك بعد رفضهم العلاج الدوائي.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال