جريمة تهز إدلب .. مقتل طفلة ومعلمة في ظروف غامضة .

شهدت منطقة جسر الشغور في محافظة إدلب يوم الثلاثاء، جريمة مقتل طفلة صغيرة ومعلمة حيث تم العثور على جثتيهما في منزل مهجور بعد 24 ساعة على اختفاءهما .
وذكرت وسائل إعلامية، أن الأهالي عثروا على جثتي الطفلة مريم عبد الرحمن بكري، والمعلمة فاطمة محمد، مقتولتين في أحد المنازل المهجورة داخل مدينة جسر الشغور .
وأبلغ الأهالي فرق الدفاع المدني التي عاينت موقع الحادث، حيث أن الطفلة و المعلمة فقدتا أمس في ظروف وملابسات غامضة لم تتبين ماهيتها.
وأشار الأهالي أنه لا تربط بين الطفلة و المعلمة أية صلة ليكونا معاً في عملية الخطف التي حدثت لهما.
كما لم يتم ذكر إن كان هناك ما يدل على أن جريمة القتل ارتكبها شخص واحد أو مجموعة و ما هي الدوافع لذلك حتى الآن.
وسبق أن تم العثور في ادلب على عشرات الجثث في الأماكن المهجورة و المدمرة و الأراضي الزراعية و الطرقات الفرعية معظمهم مجهولي الهوية لم يتبين سبب مقتل معظمهم .
وكانت ادلب و ريفها شهدت سابقاً عمليات خطف و اغتيالات بشكل متكرر وهجمات من ملثمين استهدفت المدنيين منهم نساء و أطفال كما استهدفت قادات فصائل مسلحة معارضة وعناصر تابعين للجيش الحر المعارض، و مستوصفات و مراكز رعاية طبية وكوادر طبية و مدارس و أبنية إدارية تابعة للمعارضة .