سوريا ..قيادي في قسد يتحدث عن أسرار المفاوضات مع دمشق والمنطقة الآمنة

كشف مسؤول “مجلس سوريا الديمقراطية” الجناح السياسي لـ “قسد“، رياض درار عن آخر التطورات في المنطقة الآمنة شرق الفرات و المفاوضات مع الحكومة السورية و قتال تنظيم “داعش” الإرهابي.
ونقلت مواقع كردية عن رياض درار ، قوله أن الجانب الأمريكي يريد ألَّا يخسر الجانبين المتحالفين معه، والصديقين له، لا الطرف السوري ولا التركي، موضحاً أن الطرف السوري ممثلا بـ “قسد” يريد الرئيس الأميركي لهم الأمان من أي تهديد.
وأضاف المسؤول الكردي أن “هذه المنطقة على المساحة التي تحدث عنها الرئيس الأميركي هي منطقة مأهولة ومسكونة وقريبة من الحدود لا يمكن أن تشملها هذه المساحة سواء في عين العرب أو حتى الدرباسية و عامودا و رأس العين”، مبيناً، أن “هذه المساحة التي تشملها هذه المنطقة الآمنة هي مناطق حدودية وقريبة جداً”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد بتدمير تركيا اقتصاديا إذا شنت هجوما عسكريا ضدّ الأكراد بعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا، داعيا الأكراد إلى عدم استفزاز أنقرة.
وحو التفاوض مع الحكومة السورية، قال درار أن “المفاوضات لم تبدأ بعد حتى تصل إلى طريق مسدود، وما هو موجود الآن محاولة اطلاع على أجندات كل منا وماذا يريد من الآخر”.
وتابع “نحن عرضنا أهدافنا في جلسة سابقة كانت في دمشق أما الآن نحن نطالب الحكومة السورية بأن تأخذ دورها الوطني لتُعبِّر عن إمكانية الاستمرار معها في التفاوض وهو الاعتراف بحقوق هذا الشعب والعمل بجد من أجل حماية الحدود والسيادة “.
وسبق أن أبدت السلطات السورية استعدادها للتحاور مع الأكراد، لكنها رفضت فكرة “الفيدرالية” أو “كيانات مستقلة”، واعتبرتها مخالفة للدستور السوري.
وحول محاربة “قسد” و “التحالف الدولي” لتنظيم “داعش” أكد درار أن ” المعارك مستمرة من أجل التخلص من بقايا داعش وهي قد تمتد إلى فترة زمنية لن تكون طويلة”.
وبالنسبة لمبادرة خليجية مصرية للتدخل في شرق الفرات، أكدّ أنه “لا يوجد شيء من هذا القبيل، ذلك ما يصدر من تصريحات هنا وهناك عن طريق أشخاص لهم غايات شخصية يسوقون أفكاراً ليست مطروحة ولم تناقش وهذا كله خالي من المصداقية “.
ويسيطر مجلس “سوريا الديمقراطية”، الذي يعد الذراع السياسي لقوات “قسد” ، والمدعوم من واشنطن، على نحو 30 في المئة من مساحة سوريا تتركز في شمال البلاد.

الأكثر مشاهدة الآن