سوريا .. حركة أحرار الشام تستسلم لجبهة النصرة وتحل نفسها في ريفي حماة وإدلب

قالت مصادر إعلامية معارضة أن جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في سوريا ) سيطرت على 18 منطقة من ريفي إدلب الجنوبي و حماه الشمالي الغربي 

وذكرت المصادر أن المعارك أدت لمقتل عشرات المسلحين من الأطراف المتنازعة ،إضافة إلى أسر نحو 20 مسلحاً من الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للمعارضة السورية المسلحة .

وأفاد المرصد  المعارض أن القرى و البلدات التي سيطرت عليها النصرة في ريف إدلب هي “النقير، عابدين، أرينبة، سطوح الدير، ترملا، راشا، بعربو، القصابية، كوكبا القصيرة، كوكبا الطويلة، فليفل و حرشي عابدين و الهبيط، في كل من جبل شحشبو و جبل الزاوية “.

وفي ريف حماه الشمالي الغربي، سيطرت النصرة على قرى “العنكاوي، الدقماق، الزقوم، قليدين و القاهرة في سهل الغاب”، بحسب المرصد.

وتعتبر منطقة سهل الغاب أكبر تجمع لقوات “الجبهة الوطنية للتحرير” وخاصة “أحرار الشام “.

وأدى توسع جبهة النصرة الأخير في ريف حماة إلى استسلام حركة أحرار الشام ، حيث أعلنت عن حل نفسها بعد التواصل لاتفاق مع النصرة على عدم استمرار الاقتتال .

وفي بيان مكتوب بخط اليد اتفق ممثل عن جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في سوريا ) المدعو أبو يوسف المصري وممثل عن حركة أحرار الشام المدعو “محمد حسام الرعدون”، على حل ” الحركة ” في سهل الغاب وجبل شحشبو، وعلى أن تصبح تبعية المنطقتين إلى “حكومة الإنقاذ” التابعة لـ النصرة .

كما نص الاتفاق على تسليم “الحركة” سلاحها الثقيل والمتوسط للنصرة  وبقاء من يرغب من مسلحي “الحركة” في المنطقة مع سلاحه الفردي ونقل من يريد منهم إلى مناطق سيطرة فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً في ريف حلب الشمالي الغربي.

 

وكانت جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في سوريا ) قد بسطت سيطرتها على كامل ريف حلب الغربي، بعد معارك و اشتباكات مع مسلحي ” الجبهة الوطنية ” وحركة نور الزنكي .

واندلعت مواجهات عسكرية واسعة بين “الجبهة” و”الهيئة” خلال الأيام الماضية، تركزت في ثلاث مناطق هي الريف الجنوبي الشرقي لإدلب ومحيط دارة عزة في ريف حلب الغربي، إلى جانب منطقة أطمة.

الجدير بالذكر أن جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في سوريا ) تمكنت خلال العامين الماضيين، من طرد الفصائل التي انضوت تحت مسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” من مناطق واسعة في ادلب وحلب.

المصدر : موقع مراسلون .

الإعلانات

قد يعجبك أيضا
يسمح بنسخ مواد الموقع بشرط اضافة رابط الخبر أو ذكر المصدر كونها تحت رخصة المشاع الابداعي