بالفيديو ..الجعفري : من حقنا الشرعي أن نقصف مطار تل أبيب في ” إسرائيل “

ندد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري بالممارسات العدوانية الإسرائيلية على سوريا ، ملمحا ً في الوقت نفسه عن إمكانية قصف دمشق لـ مطار تل أبيب في حال استمر العدوان الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي المدني .

وذكر الجعفري في كلمنه ” هل المطلوب أن تقصف دمشق مطار تل أبيب في ظل غياب رد دولي على العدوان الإسرائيلي”، حيث شنت منذ يومين طائرات إسرائيلية غارات على مواقع في دمشق ومطارها المدني .

وقال : أما حان الوقت لمجلس الأمن أن يتخذ الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضي الجمهورية العربية السورية أم أنه مطلوب منا ممارسة حقنا الشرعي بالدفاع عن النفس ورد العدوان الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي المدني بمثله على مطار تل أبيب “.

وكانت إسرائيل شنت فجر الاثنين الماضي، ضربات “مكثفة أرضا وجوا وعبر موجات متتالية بالصواريخ الموجهة” على أهداف في دمشق منها مطار دمشق الدولي.

وكررت إسرائيل قيامها بالعديد من الضربات الجوية ضد مواقع في سوريا لا سيما خلال السنوات الأخيرة بعد اندلاع الأزمة في سوريا زاعمةً بأنها مواقع “لحزب الله وإيران”.

وتابع الجعفري قائلاً أن استمرار الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بلعب دور شاهد الزور وإعاقة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته لن يحول دون ممارسة سورية حقوقها في الدفاع عن نفسها والعمل على استعادة الجولان السوري المحتل

وأوضح الجعفري أن “استعادة الجولان السوري المحتل حق ثابت لسورية لا يخضع للتفاوض أو التنازل ولا يسقط بالتقادم”.

وأشار إلى أن “محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير الوضع في الجولان السوري المحتل محكومة بالفشل ولن تمس بأي شكل من الأشكال الحقوق القانونية والسيادية لسورية عليه”.

واستطرد قائلاً أن “إسرائيل قدمت الدعم للتنظيمات الإرهابية في سورية وهذا لم تتم إدانته من قبل مجلس الأمن، موضحاً أن “استمرار الاحتلال والاستيطان والاغتيال الإسرائيلي للقضية الفلسطينية هو السبب الرئيس لما تشهده المنطقة من غياب للاستقرار والازدهار”.

وأضاف الجعفري “من المستغرب عدم تطرق تقرير المبعوث الأممي إلى المنطقة نيكولاي ملادينوف لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية اليومية بحق أبناء الجولان السوري المحتل”.

وشدد الجعفري على ضرورة “مراجعة الدول الداعمة لإسرائيل لسياساتها و العمل على إعادة الحقوق الشرعية لأصحابها وإلا فإن مصير المنظمة الدولية محكوم بمصير عصبة الامم”.

وقال الجعفري في كلمته “نقول لمن يحاولون إعادة رسم خرائط المنطقة وفقاً لأهوائهم.. أن سوريا التي تصدت للحرب الإرهابية الدولية غير المسبوقة ستتصدى لتلك المخططات البائسة وتسقطها كما أسقطت غيرها على مدى عقود”.

ويشار إلى أن تشكل هضبة الجولان السورية منطقة عازلة بين إسرائيل وسوريا مساحتها تبلغ نحو 1200 كيلو متر مربع.

ويذكر أن إسرائيل احتلت معظم هضبة الجولان من سوريا في حرب عام 1967 وضمتها إلى مجمل الأراضي العربية التي احتلتها في عام 1981 في تحرك لم يلق اعترافاً دولياً.

شاهد الكلمة كاملة على اليوتيوب

المصدر : مراسلون .