الحكومة تخطط لإنشاء ثلاث مناطق صناعية جديدة في ريف دمشق

أفادت صحيفة “الثورة” الحكومية، أن الحكومة السورية وضعت خطة لإقامة ثلاثة مناطق صناعية في أشرفية صحنايا و خربة الشياب وحران العواميد، بريف دمشق في مرحلة إعادة الإعمار للعام الجاري 2019.

ونقلت الصحيفة، في عددها الصادر يوم الثلاثاء، عن مدير المناطق الصناعية في ريف دمشق أسعد خلف أن “المديرية تدرس إنشاء 3 مناطق صناعية تتوزع في أشرفية صحنايا على طريق الباردة، وخربة الشياب على طريق السويداء، وحران العواميد في الغوطة الشرقية”.

وأوضحت الصحيفة، أن منطقة أشرفية صحنايا ستكون عبارة عن منطقة حرفية وصناعية، تضم كل الصناعيين الذين تضررت أعمالهم.
ومن المقرر أيضاً أن تكون منطقة حران العواميد الصناعية بمساحة 1500 دونم، فيما سيتم العمل على منطقة خربة الشياب لتكون صديقة للبيئة ، بحسب الصحيفة.

وأشار خلف إلى أنه “سيتم وضع دراسة جغرافية ورفع طبوغرافي للأراضي وإعداد المخططات التفصيلية خلال عام 2019، مع بدء التنفيذ خلال العام ذاته”.

وتعاني المشاريع في سوريا عموماً من بطء في تنفيذها، وتوجد مشاريع بدأتها الحكومة منذ أعوام سابقة ولا تزال مجمدة حتى اليوم.

وأضاف خلف أنه “يتم العمل بالتوازي مع تلك المناطق الثلاثة على إنشاء منطقة صناعية في دير عطية تمتد على مساحة 1500 دونم، لتكون مشابهة (منافسة) لمدينة عدرا في ريف دمشق وحسياء في ريف حمص الصناعيتين، والتي تم وضع حجر الأساس لها عام 2017.”

ولا تزال منطقة دير عطية في مرحلة الدراسة، فيما سيتم العمل عليها في العام الحالي، بعد الانتهاء من الدراسات التنظيمية الخاصة بها، والانتهاء من نقل الملكية كونها أملاك بادية.

ومن المقرر، أن يتم تنفيذ البنية التحتية للمنطقة الصناعية في دير عطية خلال عامين بالحد الأقصى لتكون جاهزة للعمل والاستثمار، بحسب ما ذكره مدير المناطق الصناعية بريف دمشق.

ويشار إلى أن تلك المشاريع التي أعلنت عنها مديرية المناطق الصناعية تأتي إلى جانب أبرز منطقتين صناعيتين في القابون في الأحياء الغربية لدمشق وعدرا في ريف دمشق ما يعطي المجال لتوسيع رقعة المناطق الصناعية والمساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد بعد تعرض المنشآت الصناعية والمعامل للتدمير و السرقة أو الإغلاق بسبب اندلاع المعارك و الاشتباكات منذ عام 2011.