الأخبارسورية

القدر يلاحق طبيب سوري إلى الصومال ليقضي بتفجير إرهابي .

لقي طبيب سوري في العاصمة الصومالية مقديشو حتفه إثر تفجير استهدف السيارة التي كان يستقلها، برفقة طبيبين آخرين.
وذكرت وسائل إعلامية، أن مهند علي أحمد ، طبيب سوري ، أصيب بالانفجار أثناء عودته من مشاهدة مباراة لكرة القدم، في ملعب قريب من المستشفى الذي يعمل فيه، في العاصمة مقديشو، في 21 كانون الثاني الجاري.
ووقع الانفجار ضمن سيارة إسعاف تابعة لمشفى “مقديشو سيتي” التي يعمل بها كانت قد فُخِّخَت بفعل مجهولين، كذلك أصيب الطبيبين السوريين اللذان كانا برفقته بجروح طفيفة، إلا أن إصابة مهند كانت الأشد حيث بترت طرف سفلي وآخر علوي قبل وفاته أمس متأثراً بجراحه.
وينحدر الطبيب أحمد من قرية “حبيت” في ريف محافظة اللاذقية وخريج كلية الطب البشري من جامعة تشرين في اللاذقية أخصائي “أذن أنف حنجرة”، وقد نعاه أصدقاؤه على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أنه ذهب إلى الصومال منذ أربع سنوات بحثاً عن تحسين الوضع المادي لعائلته.
و سبق للطبيب مهند البالغ من العمر 37 عاماً أن عمل في العراق مدة من الزمن، مكنته من شراء منزل لعائلته في إحدى ضواحي اللاذقية، بعد سنوات من الإقامة في منزل مستأجر، وفقاً لتقارير إخبارية.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن تبنيها لعملية التفجير التي وقعت في مقديشو حيث ينشط في الصومال “حركة شباب الصومالية” ذات التوجه الجهادي و الإسلامي المتشدد.
وتعيش الصومال، منذ سنوات، صراعا داميا بين حركة “الشباب” التي تتبنى فكر تنظيم “القاعدة” وقوات الحكومة المركزية في الصومال، وتهدف الحركة للسيطرة على الدولة الواقعة في منطقة القرن الإفريقي، وحكمها وفقا لتفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.
وازدادت وتيرة الهجمات والتفجيرات الإرهابية في الصومال منذ انتخاب الرئيس فرماجو، الذي أدى اليمين الدستورية رئيسا للبلاد في شباط 2017.
وكانت إحصائية في عام 2018 اعلنت أن القطاع الصحي السوري خسر نسبة كبيرة من كوادره التي كانت أحد أسباب نقص الخدمات الطبية في أثناء الحرب، منوهة بأن التقديرات الصادرة عن النقابات المعنية تشير إلى هجرة نحو ثلث الأطباء، وخمس الصيادلة (أي 33 بالمئة و20 بالمئة على التوالي) نسبة منهم تتواجد في الصومال والعراق.
مراسلون + وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى